مسلمو شنگال يستنكرون تهديدات الجماعات الارهابية لاخوتهم الكورد الايزيديين في الموصل
وقال المواطن، يونس محمد شنگالي، من مركز مدينة شنگال لراديو ووكالة أنباء پيامنير "ندين ونستنكر اصدار الفتاوي من قبل الاسلاميين المتطرفين في الموصل بحق الطلبة الايزيديين في في جامعات الموصل".
مضيفا ان "هؤلاء لا يمثلون الاسلام الحقيقي بل يريدون تشويه سمعة الديانة الاسلامية او بالاحرى المسلمين"..
وطالب اخوانه الكورد الايزيديين بان "لا يؤثر افعال الارهابيين الذين يدعون الاسلام وهم منه براء، على علاقاتهم الاخوية والتعايش السلمي في شنگال بل يكونوا يدا واحدة لمحاربة الارهاب مهما كان انتمائه الديني او القومي".. مؤكدا على المقولة الشائعة "ان الارهاب لا دين له".
وتعتبر مدينة شنگال(سنجار 120كم جنوب غرب مدينة الموصل) مدينة متعددة من الناحية القومية والدينية والمذهبية، حيث الغالبية من الكورد، ايزيديين ومسلمين شيعة وسنة، وعشائر عربية ومسيحيين.
كما قال المواطن، حميد علي، من شنگال، ان ا"لارهاب لا يستطيع ان يفرق بين المكونات الشنگالية وان الايزيدين والمسلمين اخوة يعيشون في منطقة واحدة منذ مئات السنين وان الارهاب عدو الجميع".. مستسخرا من الجماعات الاسلامية المتطرفة التي لا يمثلون الدين الاسلامي الحقيقي انه "بافعالهم وفتاويهم يزيدون من اصرار الايزيديين والمسلمين على التمسك بالاخاء والاحترام والتعايش والتسامح فيما بينهم وان الارهاب هو عدو الجميع وليس لفئة معينة"
مطالبا من اخوانه الكورد الايزيديين ان "يكونوا يدا بيد لمحاربة الارهاب وان لا يؤثر افعالهم الاجرامية على الثقة المبنية بينهما حيث هم اخوة وشعب واحد".
وكانت جماعات ارهابية مسلحة ناشطة في مدينة الموصل قد هددت الأسبوع المنصرم هددت باستهداف الطلبة الايزيديين الدارسين في المعاهد والجامعات في الموصل والكورد الايزيديين بشكل عام الذين يسكنون المدينة.
pna
