المالكي يدعو عشائر «المحافظات الساخنة» إلى مواجهة «القاعدة»
وقبيل أيام من زيارته المقررة إلى واشنطن بدعوة من نائب الرئيس الأميركي جو بايدن نهاية الشهر الحالي والتي يقف موضوع مكافحة الإرهاب على رأس جدول لقاءاته مع مسؤولي الإدارة الأميركية، دعا المالكي خلال كلمته الأسبوعية إلى عقد مؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب معلنا استعداد العراق لاستضافته.
وقال المالكي في كلمة متلفزة له أمس الأربعاء، إن «العراق يتعرض إلى حرب إبادة تستهدف جميع مكوناته، وهي ليست طائفية فقط لأنها تستهدف كل المكونات على حد سواء». وأضاف المالكي أن «القاعدة» عادت إلى «ممارسة دورها في هدم بيوت المواطنين وقتلهم وتفجير دوائر الدولة والذين يتحالفون معهم أصبحوا يدركون أن (القاعدة) تريد أن تهدم كل شيء قد تم بناؤه في هذا البلد».
ودعا المالكي العشائر في المحافظات الغربية بدءا من محافظة الأنبار إلى محافظة نينوى معتبرا أن «هذا هو الذي نعول عليه في إجهاض كل المخططات الرامية إلى تفتيت الوحدة الوطنية واستهداف العملية السياسية وإثارة الفرقة بين أبناء العراق» مؤكدا قيام جبهة داخلية «بدأت تتشكل في العراق من مختلف المكونات والشرائح، الأجهزة الأمنية والعشائر وأبناء العراق، كل العقلاء والمخلصين والشرفاء الذين أصبحوا هدفا لـ(القاعدة)».
ودعا المالكي السياسيين إلى الوقوف إلى جنب هذه الجبهة الداخلية، وأن يعضدوها ويدعموها، ويشعروا الذين توحدوا بأنهم محط اهتمام ورعاية وتأييد من قبل كل السياسيين وفي مختلف مفاصل الدولة، كما نشعر بشيء إيجابي ينبغي التعجيل به وهو تشكل جبهة خارجية لمواجهة التهديدات الإرهابية التي تنطلق من سوريا إلى دول الجوار، والتي تعيث في العراق فسادا والتي لو سكت العالم عنها فإنه لن يكون محصورا في سوريا أو في العراق أو في هذه المنطقة الإقليمية.
وفي هذا السياق دعا المالكي إلى ضرورة عقد مؤتمر دولي، وأن العراق مستعد لاستضافة هذا المؤتمر حول الإرهاب وكيفية توحيد الجهود وتنسيق المعلومات والقدرات التي تمتلكها الدول في محاصرة تنظيمات القاعدة التي تنتشر في أكثر من دولة إقليمية في المنطقة أو في الخارج.
PNA
