• Friday, 10 July 2026
logo

الابراهيمي في بغداد : نأمل عقد مؤتمر (جنيف2) خلال الشهر المقبل ويجب حضور كل من له صلة بالقضية السورية

الابراهيمي في بغداد : نأمل عقد مؤتمر (جنيف2) خلال الشهر المقبل ويجب حضور كل من له صلة بالقضية السورية
أكد وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري، اليوم الاثنين، أن الجميع مقتنع بأن الحل السياسي للازمة السورية هو الخيار المتاح"، وأشار إلى أن العراق يدعم الجهود الاممية لايجاد حل للشعب السوري"، فيما أعرب المبعوث الاممي والعربي الاخضر الابراهيمي عن أمله بعقد مؤتمر (جنيف 2) خلال شهر تشرين الثاني المقبل، شدد على ضرورة حضور كل من له صلة أو نفوذ في القضية السورية إلى المؤتمر.
وقال هوشيار زيباري خلال مؤتمر صحافي مشترك مع مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية الاخضر الابراهيمي عقد بمقر وزارة الخارجية العراقية، وسط بغداد، إن "الاخضر الابراهيمي يقوم بجولة عربية واقليمية لدول المنطقة للتشاور وبحث تطورات الاوضاع الدولية في الشأن السوري واستمرار الازمة السورية التي تنعكس تداعياتها بشكل مباشر على دول المنطقة ودول الجوار السوري".

واضاف زيباري أن "هناك جهودا دولية مكثفة تقوم بها الامم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا من اجل عقد مؤتمر جنيف2 للسلام ومن الطبيعي أن المشاورات تصب بهذا الاتجاه"، مشيرا الى أن "الكل مقتنع بأن الحل السياسي للازمة السورية هو الخيار المتاح".

واكد زيباري "نحن في العراق دعمنا جهود الاخضر الابراهيمي والجهود الاممية ومؤتمر جنيف لايجاد حل للشعب السوري يلبي طموحه في الحرية والعدالة".

من جانبه قال الاخضر الابراهيمي "اننا تشاورنا مع حكومة العراق بشأن مأساة خطيرة جدا وهي مأساة الشعب السوري وهناك توافق لدى المهتمين بشأن المنطقة بأن الازمة السورية اخطر ما موجود الان وتهدد السلم العالمي"، مؤكدا أن "مؤتمر (جنيف2) هو لتسليط ما اتفق عليه في مؤتمر جنيف الاول ونحن نحاول عقد هذا المؤتمر بحضور السوريين لتطبيق ما أتفق عليه منذ سنة ونصف".

واشار الابراهيمي "كنت بالامس في القاهرة واليوم قابلت رئيس الوزراء العراقي وستكون لي جولة في عدد من دول المنطقة نأمل من خلالها التحضير لمؤتمر جنيف2"، موضحا "نحن في تشاور من اجل ان نجد موعدا يناسب الجميع سواء أكانت الاطراف السورية أم الاقليمية"، متمنيا أن "يكون في نوفمبر".

وشدد المبعوث الاممي والعربي على ضرورة أن "يجتمع في المؤتمر كل من له صلة أو نفوذ في القضية السورية"، مطالبا الجميع بـ "مساعدة الشعب السوري والحل الذي يتمناه هو".

وكان مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية الاخضر الابراهيمي وصل، اليوم الاثنين، إلى العاصمة بغداد لبحث الازمة السورية مع الحكومة العراقية، بعد يوم من لقائه الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي وتحديد الـ23 من شهر تشرين الثاني المقبل، موعدا لعقد مؤتمر ( جنيف 2).

واعلن الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، امس الاحد،( 20 تشرين الاول 2013)، أن مؤتمر السلام بشأن سوريا (جنيف 2) سيعقد في الـ23 من شهر تشرين الثاني المقبل، وجاءت تصريحات العربي بعد لقائه بالابراهيمي المبعوث المشترك للامم المتحدة والجامعة العربية الخاص بالقضية السورية بمقر الجامعة في القاهرة بمحطته الاولى في الجولة الاقليمية التي يقوم بها استعدادا للمؤتمر.

وكان نحو 70 فصيلا من المعارضة السورية المسلحة في محافظة درعا اعلنوا، في (17 تشرين الاول 2013)، سحب الاعتراف بـ "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة"، واصفة هذا التنظيم بـ"الفاشل".

وتشهد سوريا، منذ (15 من آذار 2011 الماضي)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، مما أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد على 100 ألف قتيل، وعشرات آلاف المعتقلين، فضلاً عن أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ ومهجر.


pna
Top