جريمة تل القصب القديمة نشرت الرعب بين السكان الآمنين
وقال المواطن، حمو سرحان، من مجمع بورك لراديو ووكالة أنباء پيامنير، انه هذه كانت جريمة شنيعة لا نتمنى تكرارها في مجتمع الشنگالي باي شكل من الاشكال".
مضيفا ان "هذه الحادثة قد ارعبت المواطنون والناس هنا خوفا من ان تصبح هذه العمليات ظاهرة متكررة في المنطقة".
مشيرا ان "ذبح الاطفال والنساء على سرير النوم داخل منزلهم جريمة بشعة بكل المقاييس والأعراف، ويجب على القوات الامنية المتواجدة في شنگال ان تقوم بحماية المنطقة ولا تسمح بحدوث هكذا حالات مرة اخرى".
كما قالت المواطنة، خالدة سيدو، من قرية الوردية التابعة لقضاء شنگال انه "الجريمة صدمت الجميع لما تحمل من بشاعة ورعب للنفوس البشرية".. مضيفة انه "ما يخوف الناس الآمنين ويرعبهم هي انه بحسب ما يتداوله الجميع ان العائلة المغدورة هي عائلة مسالمة ومحترمة وليست لديها اية مشاكل لا اجتماعية ولا غيرها مع اي انسان".
واشارت "انها جريمة بشعة ارتكبها اناس لا يملكون ضميرا ولا قيما".. مطالبا من الاجهزة الامنية "بفتح تحقيق جدي حول الموضوع وكشف المجرمين وتحويلهم الى قبضة العدالة ليأخذوا جزائهم العادل ويكونوا عبرة لغيرهم ممن يفكرون بالجريمة".
وكانت عائلة متكونة من أربعة أشخاص، الأم مع ابنتيها وابنها قد قتلوا قبل أيام داخل منزلهم الواقع في مجمع تل القصب جنوب شرقي مدينة شنگال.
PNA
