• Friday, 10 July 2026
logo

الهاشمي: مستعد للمثول أمام محكمة ببغداد إذا حصلت على ضمانات أوروبية

الهاشمي: مستعد للمثول أمام محكمة ببغداد إذا حصلت على ضمانات أوروبية
أعرب نائب الرئيس العراقي السابق طارق الهاشمي المحكوم عليه غيابياً في بلاده بالإعدام، عن استعداده للعودة "فوراً" الى بغداد للمثول امام القضاء في حال تعهد الاتحاد الاوروبي بضمان محاكمة عادلة له.

وقال رئيس الحزب الاسلامي العراقي، في مؤتمر صحافي في بروكسل إنه "مستعد الآن وفوراً للمثول أمام قضاء عادل يوفر لي ولأفراد حمايتي المعذبين فرصة حقيقية لاثبات براءتهم".وحكم على الهاشمي، نائب الرئيس العراقي حتى ايار/مايو 2011، بالإعدام غيابياً في أيلول/سبتمبر 2012 بعد إدانته بقتل قضاة ومحامية ولواء، وهي تهم ينفيها قطعياً مؤكداً انه ضحية ملاحقة قضائية ذات اهداف سياسية يقف خلفها رئيس الوزراء نوري المالكي.

وقال الهاشمي في المؤتمر ان "فرص التقاضي العادل معدومة في العراق في ظل تواطؤ واضح من رئيس مجلس القضاء مدحت المحمود مع مكتب رئيس الحكومة واذعانه لكل اوامره مما شوه صورة وسمعة العراق محليا ودوليا".

والهاشمي الذي صدرت مذكرة توقيف دولية بحقه، تمكن من الوصول الى بروكسل بفضل دعوة رسمية من لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الاوروبي.إلاّ انه لم يتمكن من عقد مؤتمره الصحافي في حرم البرلمان الاوروبي.

وقال مقربون منه ان رئيس البرلمان الاوروبي مارتن شولتز منعه رسميا من الدخول الى البرلمان تحت "ضغط دولة" عضو في الاتحاد الاوروبي. وعقد المؤتمر الصحافي اخيرا في قاعة اجتماعات في المقر الاوروبي في بروكسل. وعرض الهاشمي في المؤتمر الصحافي وثائق ومقاطع فيديو "تثبت تورط المالكي ومكتبه في اعمال تعذيب وانتهاكات خطيرة لحقوق الانسان".

وأوضح أيضاً أن "اغلب المعتقلين أبرياء بينما المجرمون الحقيقيون طلقاء بعلم ودراية من الاجهزة الامنية والدليل الذي لا يقبل الشك الانهيار الامني المستمر واستمرار الحوادث والاغتيالات وعمليات التهجير الطائفي بدعم من الاجهزة الامنية المرتبطة بالمالكي".

والهاشمي احد ابرز القادة السياسيين السنة في العراق ومن المعارضين الرئيسيين لرئيس الوزراء نوري المالكي. وبعد اتهامه في كانون الاول/ديسمبر 2011 بقيادة عدد من "فرق الموت" وصدور مذكرة اعتقال بحقه، فر الهاشمي الى اقليم كردستان ثم سافر الى قطر فالسعودية قبل ان ينتقل الى تركيا.

pna
Top