• Friday, 10 July 2026
logo

ناشط اعلامي وسياسي كوردي سوري: هجرة الكورد سلبي ومردها الممارسات الخاطئة للبعض والوضع المعيشي

ناشط اعلامي وسياسي كوردي سوري: هجرة الكورد سلبي ومردها الممارسات الخاطئة للبعض والوضع المعيشي
يرى ناشط اعلامي كوردي سوري بان الوضع الكوردي في سوريا غير مطمئن في هذه المرحلة الحساسة بالمقارنة مع التطورات الميدانية والسياسية التي تعيشها المنطقة بشكل العام وأشار ان هجرة المواطنين الكورد مردها بعض السياسات الخاطئة لحزب الاتحاد الديمقراطي والوضع الاقتصادي والمعيشي الصعب للمناطق الكوردية التي تعيش تحت حصار خانق.

وقال الناشط الاعلامي والسياسي، علي تمي، عضو تيار المستقبل الكوردي في سوريا من مدينة كوباني في كوردستان سوريا، لراديو ووكالة أنباء پيامنير ان "الوضع في المناطق الكوردية في سوريا غير مطمئن وان كافة الأطر السياسية التي شكلتها القوى السياسية الكوردية لم يتمكنوا من مواكبة الواقع السياسي الذي تعيشه المنطقة بشكل العام لم يكن بحجم التطورات الحاصلة في المنطقة".

وعن تداخل المسألتين الكوردية في سوريا والسورية بشكل عام والتدخل الاقليمي، يقول تمي "عموما الوضع السياسي الكوردي غير مهيأ لمواكبة الواقع المفروض على سوريا بسبب تداخل أجندات الإقليمية في تحديد المسار السياسي للثورة وكذلك الحال في المنطقة الكوردية".

وعن كيفية مواجهة هذه التحديات، أشار تمي ان "هناك اقتراح من تيار المستقبل بعقد اجتماع موسع لكافة القوى والتشكيلات الكوردية في مدينة قاميشلو على أن يتمخض عنها هيئة موسعة على شكل برلمان مؤقت تقوم بادارة المنطقة الكوردية في المرحلة الحالية، ولكن الاقتراح باقي لحد الآن ولم يفعل".

وعن الوضع الميداني التي تعيشه المناطق الكوردية والمخاطر التي تواجهه، يضيف تمي "من المعروف ان ثقافة الكورد لا ترتبط كثيرا بالقمع والعنف والإرهاب على الرغم مما عاناه على يد النظام إلا ان بعض الممارسات الخاطئة لحزب الاتحاد الديمقراطي ميدانيا بحق النشطاء جعل من الطرف الآخر ان يتعامل برد الفعل ويتخذ المواقف على هذا الأساس".

وأشار "وانعكس هذا الموضوع سلبا على المواطن فكان أمامه خيارين: إما مواجهة الحالة بجميع الوسائل او الهجرة، وكلاهما ينعكس سلبا على القضية الكوردية في سوري".

وعن النتائج التي آلت اليها تلك الممارسات "هي هجرة آلاف من الكورد من مناطقهم على رغم من جهود جبارة يبذله بعض جمعيات الإغاثة العاملة في هذا المجال لمساعدة المواطن وحثه على عدم الهجرة".
وعن مستقبل القضية السورية أكد الناشط الاعلامي والسياسي بان "حل المسألة السورية عامة ومن ضمنها القضية الكوردية، أصبح خارجيا وهو بين أيدي الدول العظمى التي تتداخل وتتقاطع مصالحها في سوريا"..
مضيفا "الثورة السورية لم تحقق أهدافها حتى الآن لأنها أصبحت مرتبطة بالملف النووي الايراني والوجود الروسي في المتوسط مستقبلا واغتصبت الثورة من قبل بعض القوى الخارجية فعندما تتفق تلك الدول على مواضيع محددة، عندها فقط سنجد حلا للموضوع السوري".
وعن الوضع الأمني والمعيشي خلال أيام عيد الأضحى، فيقول "الوضع الأمني في المنطقة الكوردية كان هادئا نسبيا باستثناء وقوع بعد الحوادث في ريف الدرباسية، لكن مظاهر الحزن والقلق كان يسيطر على الناس بشكل العام".
ودعا الجمعيات الإنسانية ان "تقوم بواجبها لمساعدة المنطقة لأنها تعاني من أمرين: الحصار الخانق على بعض المناطق التي يفرضها بعض المجموعات المسلحة ، وثانيا، ازمة المعيشة وتدهور الوضع الاقتصادي والهجرة وهذه من أولى وأهم معانات المواطن اليومية في المنطقة الكوردية في سوري".


pna
Top