تمضي الأعياد وتبقى مآساة الشعب السوري عنوانا للتخاذل الدولي
ويرى المواطنون السوريون، ان المناسبات والأعياد، أقسى أيام ذلك الجحيم أثرا في نفوسهم، وهي تذكرهم بحياة هادئة في بيوتهم عاشوها قبل أن يرتكبوا (جريمة) المطالبة بالحرية.
في هذه الأيام والعالم الاسلامي يحتفي بعيد الأضحى المبارك، ومآساة الشعب السوري والحرب الداخلية الشرسة مستمرة، وهم ليسوا محرومون فقط من بهجة العيد بل بالكاد يتذكروا ان هناك أياما في الحياة تسمى أعيادا.
وقال المواطن، دلكش اسماعيل، مواطن كوردي سوري من منطقة عفرين بكوردستان سوريا لراديو ووكالة أنباء بيامنير "اننا حرمنا من بهجة العيد هذه السنة كذلك وجميع الشعب السوري يعيش مآساة حقيقية لذلك العيد كانت حزن وبكاء ودفن الشهداء هذه هي كانت مراسيم العيد عند الشعب السوري عموما".
وأضاف ان "المجتمع الدولي مستمر في تخاذله وكل المؤتمرات والاجتماعت التي هم بصددها لاعلاقة للشعب السوري بها"
وأشار الى المعاناة المضاعفة للكورد السوريين قائلا "أما الكورد الذين فيتم قتلهم وذبحهم من قبل الجماعات الاسلامية المتطرفة وكذلك شبيحة النظام السوري على الهوية".
كما قال المواطن، ابو جودي، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه كونه يسكن حاليا في مسقط رأسه بمدينة قامشلو في كوردستان سوريا ان "مراسيم العيد هذه السنة كذلك كالسنتين السابقتين كانت دماء شهداء الشباب والاطفال وفرحتنا لا تأتي سوى بالانتصار حينها فقط سنعوض كل ما فاتنا من الأعياد".
مضيفا ان "الكورد في سوريا حالهم ليس بخير بل سيئ جدا ولكن رغم كل هذا لن نتخلى عن شبر من اراضينا بل سنبقي على ثورتنا السلمية ومطالبتنا بحقوقنا المشروعة".
pna
