فلاح مصطفى يصل لندن تلبية لدعوة رسمية ويجري سلسلة من اللقاءات والإجتماعات مع الجهات ذات العلاقة
هذا وفي المحطة الأولى من زيارته إلتقى فلاح مصطفى باللورد مارلاند الممثل الخاص لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون للشؤون التجارية، وبحث اللقاء سبل تعزيز وتقدم العلاقات التجارية بين الطرفين، وسلط الضوء على الزيارة الأخيرة للورد مارلاند إلى إقليم كوردستان، والعمل على النقاط التي تم الإتفاق عليها خلال زيارته الأخيرة إلى الإقليم بهدف تطوير العلاقات الثنائية.
وخلال اللقاء أشار رئيس دائرة العلاقات الخارجية بأن إقليم كوردستان يسعى بشكل متواصل إلى تطوير علاقاته مع بريطانيا، وأضاف قائلاً:" نحن ننظر باهتمام بالغ إلى تعزيز علاقاتنا مع بريطانيا لأننا نعتبرها شريكة حقيقية لنا".
كما بحث الجانبان باسهاب خلال اللقاء الذي حضره اللورد كاكار ممثل رئيس الوزراء البريطاني للشؤون الصحية، سبل تعزيز التعاون الثنائي مع إقليم كوردستان في القطاع الصحي وتطوير هذا القطاع في الإقليم. حيث أبدى اللورد كاكار إستعداد بلاده لمساعدة الإقليم في مجال بناء نظام صحي جديد. وكانت قضية اللاجئين السوريين في إقليم كوردستان محوراً آخراً من هذا اللقاء، حيث أشار فلاح مصطفى إلى أن حكومة إقليم كوردستان قامت بوضع جميع طاقاتها وإمكانياتها لمساعدة هؤلاء اللاجئين، داعياً في الوقت نفسه الحكومة البريطانية والمنظمات غير الحكومية في بريطانيا إلى تقديم المعونات للاجئين السوريين في إقليم كوردستان والذين وصل عددهم لحد الآن إلى أكثر من 235 ألف لاجيء.
كما أكد خلال اللقاء على ضرورة العمل لتشين خطوط جوية مباشرة بين إقليم كوردستان وبريطانيا وتسهيل عملية الحصول على تأشيرة السفر البريطانية في إقليم كوردستان.
وفي سياق الزيارة أيضاً شارك مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم في إجتماع لمؤسسة الشرق الأوسط الذي خصص لعدد من ممثلي الشركات البريطانية المعروفة، وأعرب فلاح مصطفى عن شكره للمؤسسة لتعاونها المستمر في تعزيز العلاقات التجارية المشتركة، كما تناول مسؤول العلاقات الخارجية بشكل مفصل سياسة حكومة إقليم كوردستان، ونجاح عملية الإنتخابات البرلمانية التي جرت مؤخراً في الإقليم، فضلاً عن العلاقات بين أربيل وبغداد.
وطرحت عدة أسئلة وإستفسارات خلال الإجتماع تمحورت حول الوضع السياسي والإقتصادي الراهن في إقليم كوردستان وقطاع النفط والغاز وعلاقات الإقليم مع تركيا، كما تمت الإشارة إلى آخر التطورات في العلاقات بين أربيل وبغداد وإستعداد إقليم كوردستان للتفاوض والحوار من أجل معالجة القضايا العالقة بين الطرفين.
وفي سياق الزيارة إلتقى فلاح مصطفى بآيان لوكاس مسؤول الشؤون الخارجية لحزب العمال البريطاني. حيث إستعرض فلاح مصطفى خلال اللقاء نبذة عن الأوضاع السياسية في كوردستان، ونجاح عملية الإنتخابات البرلمانية التي جرت مؤخراً في الإقليم، كما أشار إلى الهجوم الإرهابي الأخير في مجينة أربيل، حيث أشاد بقوات الأمن التي تمكنت من إلقاء القبض على ثلاث إرهابيين متهمين بالمشاركة في التخطيط لهذه الجريمة الإرهابية.
من جهته أعرب آيان لوكاس عن قلقه ومخاوفه من الهجمات الإرهابية، مبدياً إعجابه بالتقدم الذي يشهده إقليم كوردستان من جميع النواحي، وهنأ النجاح التاريخي للإنتخابات في إقليم كوردستان.
وتحدث مسؤول العلاقات الخارجية عن قضية اللاجئين السوريين في إقليم كوردستان وإحتياجاتهم التربوية والصحية والبنية الإقتصادية، وأوضح أنه خلال شهرين وصل أكثر من 65 ألف لاجيء سوري إلى كوردستان، وأن حكومة إقليم كوردستان لم تذخر سعياً في مساعدة هؤلاء اللاجئين، وأضاف في الوقت نفسه أن حكومة الإقليم بحاجة إلى الدعم والمساعدات البريطانية لكي تتمكن من ضمان توفير وسد حاجات اللاجئين. وأشار أيضاً إلى أن المساعدات البريطانية من الجانب الإستشاري وسبل إدارة شؤون اللاجئين.
من جانب آخر عقد فلاح مصطفى إجتماعاً مع مجموعة الصداقة مع إقليم كوردستان في مجلس النواب البريطاني والذي يضم عدداً من النواب واللوردات، وفي مستهل الإجتماع أعرب فلاحةمصطفى عن شكره لمواقف وجهود هذه المجموعة في خدمة القضية العادلة لشعب كوردستان، وعملهم المتواصل في مجال تعريف جينوسايد الشعب الكوردي، والذي أدى بالنتيجة إلى الإعتراف الرسمي من قبل البرلمان البريطاني لجينوسايد شعب كوردستان. كما تم خلال هذا الإجتماع بحث الأوضاع الراهنة في سوريا بشكل مفصل.
وأشار فلاح مصطفى أننا نسعى إلى رفع الظلم عن الكورد في سوريا وضمان حقوقهم الأساسية، وأضاف قائلاً:" أن القيادة السياسية في كوردستان تعمل إلى توحيد الخطاب ومواقف القوى الكوردي في سوريا.
وأعرب فلاح مصطفى عن شكره وتقديره لمجموعة الصداقة مع إقليم كوردستان لجهودها الحثيثة في تعزيز العلاقات الثنائية بين إقليم كوردستان وبريطانيا، داعياً المجموعة إلى الإستمرار في نشاطاتها وخاصة في مجال تدشين خطوط جوية بين إقليم كوردستان وبريطانيا وتسهيل عملية الحصول على تأشيرة السفر البريطانية في إقليم كوردستان والتي ستكون لها تأثيراتها الإيجابية على مستوى العلاقات بين الطرفين.
PNA
