• Friday, 10 July 2026
logo

بارزاني: لا يمكن للارهابيين ان يقيموا قاعدة في كردستان

بارزاني: لا يمكن للارهابيين ان يقيموا قاعدة في كردستان
هدد رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني بضرب الارهابيين في اي مكان، مؤكدا أن للارهابيين لا يمكن ان يقيموا قاعدة في كردستان.

وفي ٢٩ ايلول سبتمبر الماضي استشهد سبعة عناصر من قوات الآسايش واصيب أكثر من ستين آخرين في تفجيرات انتحارية استهدفت مديريتهم وسط اربيل، وقد تم قتل الانتحاريين واُعتقل ثلاثة ارهابيين متورطين في الهجوم.

وقال بارزاني في اول تعليق مباشر له على الهجوم انه لم يكن "الوحيد فقبل ذلك حصلت هجمات كثيرة، لكن اجهضت قبل التنفيذ او خلال التنفيذ"، مشددا بالقول "لن نتردد في توجيه ضربات الى المجرمين الارهابيين في اي مكان"، مضيفا انه "لا يمكن للارهابيين ان يقيموا قاعدة في كردستان".

واكد بارزاني في مقابلة حصرية مع وكالة فرانس برس ان "من واجبنا ان نحمي الكرد اينما كانوا ان كان ذلك باستطاعتنا".

وأشار إلى ان قوات البيشمركة قامت في السابق بتدريب شبان كرد سوريين بهدف حماية مناطقهم من هجمات المسلحين في سوريا، "وليس بهدف الدخول في الحرب".

وأضاف "رأينا ان الكرد يجب ان يقفوا على مسافة واحدة حتى لا يورطوا الشعب الكردي في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل".

ودارت في الفترة الماضية اشتباكات عنيفة بين مجموعات جهادية وكرد في مناطق واسعة من شمال سوريا، حيث تمكن الكرد الذين اعلنوا "النفير العام" من طرد المقاتلين الاسلاميين من عدد من المناطق.

وعن التقارير التي اشارت الى ان الكرد في سوريا يسعون الى اعلان منطقة مستقلة في شمال البلاد، قال رئيس اقليم كردستان "القرار يعود الى الكرد في سوريا ونحن لم نسمع منهم اي رغبة او نية في اعلان استقلال في ذلك الجزء".

من جهة اخرى، قال بارزاني ان ازمات الدول التي يعيش فيها الكرد في المنطقة لا تمثل فرصة للكرد للمضي في اقامة دولتهم، مؤكدا "لا نريد ان نحقق هدفنا على حساب الاخرين".

واضاف "نحن لا نشمت بالاخرين عندما يتعرضون الى الازمات بالعكس نريد ان يكون الكرد جزءا من الحل وان يساهموا في تفكيك الازمات وليس في تعقيدها".

وراى انه "حق طبيعي للشعب الكردي ان تكون له دولته لكن هذا لن يتحقق بالعنف بل يجب ان يتم ذلك بشكل طبيعي وان يعطى الوقت اللازم لتحقيقه"، مستدركا "لا يمكن ان تحل المشكلة الكردية بالعنف في اي جزء من الاجزاء. نحن نرى انه من حق الكرد ان يعيشوا كغيرهم وان يتمتعوا بحقوقهم لكن العصر هو عصر التفاهم ونحن نشجع الحوار بين الكرد والدول، في اي دولة من هذه الدول التي تتقاسم كردستان".

من جانب آخر، حذر بارزاني من ان "الوضع بصورة عامة اصبح معقدا جدا في العراق" في ظل تصاعد اعمال العنف الطائفية، مشيرا الى ان "هناك مخاوف حقيقة في ان تتطور الصراعات الى حرب اهلية لا سمح الله".

وأوضح بارزاني ان "التركيز كله منصب حاليا على اجراء الانتخابات الربيع القادم ولا اعتقد ان المشاكل الاساسية ستحل قبل تلك الانتخابات" التي من المفترض ان تنظم في اذار مارس من العام المقبل.

وعما اذا كان يطمح لان يكون رئيسا للعراق في ظل تواصل غياب الرئيس جلال طالباني الذي يتلقى منذ نهاية العام الماضي علاجا من جلطة دماغية في المانيا، اكد بارزاني قائلا "لا ارغب في ان اكون رئيسا للعراق".

وقال ايضا حول ما اذا ما كان يرغب في ان يصبح رئيسا لدولة كردية مستقلة "اتمنى ان تكون دولة كردية، وفليكن ايا يكن رئيسا لهذه الدولة".


pna
Top