• Friday, 10 July 2026
logo

الكشف عن تفاصيل اعتقال منفذي تفجيرات اربيل

الكشف عن تفاصيل اعتقال منفذي تفجيرات اربيل
اعلن مجلس الامن في في كوردستان، السبت، عن اعتقال منفذي التفجيرات الشهر الماضي في اربيل، وفيما اكد ان جميع الانتحاريين الذين نفذوا الهجمات هم من خارج العراق، شدد على انهم لم يتلقوا اي عون من داخل الاقليم.

وقال مستشار الامن لاقليم كوردستان مسرور بارزاني في مؤتمر صحفي، ان هذه "العملية الارهابية" جاءت بعد ستة اعوام من عدم تنفيذ اية عملية "ارهابية" في اربيل، لافتا الى ان "الارهابيين" استطاعوا الوصول الى الاقليم وفجروا سيارتين وحاول الانتحاريون الدخول الى مبنى الاسايش ولكنهم لم يستطيعوا تحقيق هدفهم.
واكد بارزاني انه تم اعتقال عدد من "الارهابيين" الذين لهم علاقة مباشرة بالعملية، منوها الى انهم استفادوا من التسهيلات التي تقدمها حكومة الاقليم للمواطنين الذين يأتون الى كوردستان سواء للعمل ام السياحة ام الهروب من العنف والارهاب.
واستدرك بارزاني ان الاسايش سوف تغير من خططها الامنية وتحاول سد جميع الثغرات بحيث لا يكون هناك اي خرق امني، مشددا على انه "لن نسمح بوصول يد الارهاب الى الاقليم".
من جهته قال مدير اسايش اربيل طارق نوري ان "الارهابيين" قدموا جميعا من خارج الاقليم ولم تقدم لهم اية مساعدة من داخل الاقليم ولم يستطيعوا تحقيق الهدف الذي خططوا من اجله، مشيرا الى اعتقال ثلاثة ممن لهم علاقة مباشرة بالعملية من بينهم المدعو هاشم صالح محمد المعروف بـ(ابي سعد) وهو الذي اشترى السيارتين في كركوك وتم نقلهما الى مكان قريب في جنوب غرب الموصل في قاطع الجزيرة.
واكد نوري ان (ابا سعد) قال في اعترافاته ان المدعو (ابا زهراء) كلفه بشراء سيارتين فقام بشرائهما وتسليمهما له في جنوب غرب الموصل وتم تجنيد ثلاثة انتحاريين ايضا في المنطقة نفسها.
واضاف نوري ان "الارهابي" الثاني يدعى محمد خليل خدوش المعروف بـ(شعلان) الذي قال في اعترافاته انه انتمى للدولة الاسلامية في العراق والشام عام 2012 وساعد "الارهابيين" في توصيل السيارتين الى اربيل، مشيرا الى ان "الارهابي" الثالث يدعى (احمد ابو المناظر) وهو خبير في تفخيخ السيارات وصناعة الاحزمة الناسفة وهو الذي قام بالاشراف على العملية وتفجير السيارة الثانية عن بعد.
وتابع نوري ان الانتحاريين من خارج العراق، مؤكدا ان التحقيقات مستمرة لحد الان ولم يثبت تورط اي شخص من داخل الاقليم في العملية.
واوضح ان الاجهزة الامنية لم تقم بطرد اي مواطن عربي عراقي من الاقليم وسيتم التعامل معهم كما كان التعامل في السابق، منوها الى ان الذين لديهم اقامة لا مشكلة عندنا معهم.
وبشأن جنسيات الانتحاريين اشار نوري الى ان جنسياتهم غير معلومة ولكن يبدو انهم جاءوا من خارج العراق.


pna
Top