• Friday, 10 July 2026
logo

اللواء هوشيار علي بترت ساقاه بسبب الألغام.. فكرس حياته لإزالتها

اللواء هوشيار علي بترت ساقاه بسبب الألغام.. فكرس حياته لإزالتها
لم تثنه الاصابة البالغة التي لحقت به عندما انفجرت ألغام ارضية أدت إلى بتر ساقيه الاثنتين عن عزيمته، فأبى اللواء هوشيار علي إلا أن يواصل حياته وهو يقوم بإزالتها ابتغاء مرضاة الله وحب الناس.

إذ يكرس هوشيار علي اللواء في قوات الپيشمرگة وهو خبير سابق في إزالة الألغام والمتفجرات حياته للمساعدة في إزالة الألغام المنتشرة في الأراضي العراقية رغم تعرضه لبتر ساقيه في حادثين منفصلين، ما زاد من إصراره على إكمال مهمته.



هوشيار علي الذي لم تقتصر معاناته في فقدان ساقيه فقط بل فقد شقيقا له في التاسعة من عمره اثر انفجار لغم ارضي، يصر على عمله في إزالة الألغام حتى لا يلقى آخرون هذا المصير.



يقول علي إن "مساحة المنطقة الممتدة من بادينان إلى بنجوين كانت ساحة قتال خلال الحرب العراقية الايرانية، كانت تلك المنطقة اكبر حقل ألغام وكان فيها عدد كبير من الألغام، أزلت ما يزيد على المليوني لغم، مساحة الارض التي طهرتها 540 فدانا".



ويؤكد أن "هناك مايزيد على المليوني لغم ارضي في المنطقة الحدودية بين العراق وايران منذ عام 1986".



وعن مصاعب عمله يوضح أن "الذين يعملون في هذه المهنة بمفردهم يكونون أكثر عرضة للخطر نظرا لعدم توفر الاساليب العملية المتطورة"، إلا أن هذا لم يثنه عن مهمته إذ يواصل علي عمله لأنه "بمثابة رسالة" يود تأديتها ولا ينتظر من ورائها عائد وانه لا يبتغي بذلك سوى "مرضاة الله وحب الناس".



ويضيف اللواء علي في تقرير مصور لوكالة رويترز أن سكان قريته يستعينون به لتطهير اراضيهم الزراعية من الألغام.



ووفقا لبيانات الامم المتحدة، فقد لقي نحو 14 ألف عراقي حتفهم بسبب الالغام في الفترة مابين 1991-1997.
ش م ح
-
Top