الصدر: اقدم اعتذاري لاهل السنة والعراق وقع أسيرا بيد الارهاب والعنف والتشدد
وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي تناقلت بعد زيارة الامام محمد الجواد (ع)، مقطع فيديو يظهر فيه مجموعة من الشباب في احدى مناطق بغداد يقودهم شخص يدعى ثائر الدراجي، وهم يحملون لافتات ويرددون هتافات ضد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وزوجة النبي محمد (ام المؤمنين) عائشة بنت ابو بكر.
وقال الصدر في تصريح نقلته وسائل اعلام محلية "إني اشجب واستنكر ممن يدعون أنهم شيعة واتبرأ منهم أمام الله، ما قام به بعض السذج والعقول الناقصة الذين ارتفع عواؤهم في أروقة شوارع الاعظمية وصاروا يهتفون بأمور استفزازية، واني على يقين أنهم لا يعون ما يقولون سوى الدراهم التي أخذوها من أسيادهم لتأجيج الكراهية وتثبيت الملك".
وأكد الصدر أن "ما سوف يحدث من تداعيات بعد هذه الحادثة والسابقة الخطيرة هي بسببهم وفي ورقبتهم"، وشدد أن "ما يقوم بهذه الأمور ليسوا شيعة ولا يمتون للشيعة بصلة، وهم بعيدون كل البعد عن أمير المؤمنين علي" ابن ابي طالب (ع).
وكان النائب عن ائتلاف متحدون خالد العلواني طالب مجلس النواب بتشريع قانون يمنع ويعاقب كل من يتطاول على صحابة الرسول، وادان "الافعال المشينة التي قام بها مجموعة من المتطرفين الشيعة"، ودعا المرجعيات الشيعية الى بيان رأيها في ما حصل، بينما شدد الحراك الشعبي السني على وجوب اتخاذ موقف، مؤكدا تعرض سنة بغداد الى ابادة وتطهير طائفي.
وأضاف الصدر "أحيي كل سنة العراق ممن ابتعدوا عن الطائفية وممن رفضوا الارهاب والقاعدة والمفخخات التي تحدث في العراق، وفي نفس الوقت اشجب ما حصل في العراق من تفجيرات تعني أنه وقع أسيرا بيد الارهاب والعنف والتشدد"، معربا عن "تعازيه إلى أهالي الضحايا".
وشهدت بغداد وبعض من المحافظات العراقية خلال الآونة الاخيرة مقتل وإصابة المئات من المدنيين بتفجير سيارات مفخخة وعبوات ناسفة واغتيالات منظمة
pna
