وفد حكومة إقليم كوردستان يشارك ضمن الوفد العراقي بلقاء مسؤولي عدد من المنظمات الدولية في نيويورك
وكان الوضع الراهن في العراق وإقليم كوردستان والإنتخابات الأخيرة لبرلمان كوردستان ونجاح العملية الديمقراطية والإنتخابات العراقية بشكل عام المواضيع الرئيسية لهذه اللقاءات والإجتماعات. وكانت الأوضاع في سوريا وقضية اللاجئين وتداعياتها على دول الجوار جانباً مهماً من هذه اللقاءات، حيث ثمنت هذه اللقاءات جهود العراق وإقليم كوردستان في إيواء وإحتضان العدد الهائل من اللاجئين السوريين.
وخلال إحدى هذه الإجتماعات، عقد الوفد العراقي إجتماعاً مع بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة. واستعرض الجانبان خلال الإجتماع علاقات العراق والأمم المتحدة ومايمكن ان تقدمه بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في العراق (اليونامي) من دعم ومساعدة اسنادا الى الولاية المناطة بها. حيث أعرب الوفد العراقي عن شكره لما تقدمه الأمم المتحدة ومبعوثها في العراق وإقليم كوردستان من نشاطات. وفي الوقت نفسه أعرب بان كي مون عن شكره للحكومة العراقية وحكومة إقليم كوردستان لفتح أبوابها للاجئين السوريين وإيوائهم مئات الآلاف من السوريين وتقديم المساعدات الإنسانية لهم. هذا وبحث الإجتماع أيضاً مؤتمر جنيف ـ 2 والجهود الرامية إلى عقد هذا المؤتمر.
وأشاد الأمين العام للأمم المتحدة بانتخابات مجالس المحافظات في العراق والإنتخابات البرلمانية في إقليم كوردستان والتي جرت بشكل ديمقراطي سلس، مؤكداً في الوقت نفسه على أنتخابات مجلس النواب العراقي في موعده، كما ثمن في الوقت نفسه الجهود الرامية إلى تطبيع الأوضاع بشكل عام بين الأطراف السياسية في العراق.
كما إجتمع الوفد مع هيلين كلارك مديرة وكالة (UNDP)، وسلط الإجتماع الضوء على الوضع السوري وتداعياته على دول المنطقة، بالاضافة إلى التطرق إلى قرار مجلس الأم بخصوص الأسلحة الكيمياوية في سوريا. وبهذا الخصوص نوه هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي إلى تسجيل ما يقارب من 227 ألف لاجيء سوري لحد الآن بشكل رسمي في العراق وإقليم كوردستان. ولكن العدد أكبر من ذلك وأنهم بحاجة إلى المزيد من المساعدات لتتناسب مع حجم اللاجئين والأوضاع.
وفي سياق الإجتماعات، عقد الوفد إجتماعاً مع كاثرين آشتون المفوضة العليا للسياسة والأمن في الإتحاد الأوربي. وسلط الجانبان خلال الإجتماع الضوء على العلاقات بين العراق والإتحاد الأوربي، وعلى ضوء الإتفاقية المشتركة للتعاون بين الجانبين.
كما جرى خلال الإجتماع بحث الأوضاع في العراق بشكل عام وعلاقات العراق وإقليم كوردستان مع الإتحاد الأوربي وسبت تنميتها. بالاضافة إلى بحث الأوضاع الراهنة في سوريا وتأثيراته على المنطقة بشكل عام والعراق ةإقليم كوردستان على وجه الخصوص، والحاجة إلى تقديم المزيد من الدعم والمساعدات الإنسانية للاجئين السوريين في العراق والذين يتزايد أعدادهم بشكل مستمر.
من جانب آخر عقد الوفد إجتماعاً مع الأخضر الإبراهيمي الممثل المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية للقضية السورية. وبحث الجانبان خلال الإجتماع آخر المستجدات وما توصلت إليه المباحثات بهذا الشأن، وأشار الإجتماع إلى الجهود الرامية إلى معالجة الترسانة السورية من الأسلحة الكيمياوية، وأكد الإجتماع إلى ضرورة إيجاد حلول سياسية في سوريا، بالاضافة غلى أهمية مؤتمر جنيف ـ 2 كمدخل لمعالجة هذه القضية.
كما إلتقى الوفد مع أكمل الدين أوغلو الأمين العام لمؤتمر الدول الإسلامية، وتناول اللقاء آخر المستجدات على الساحة السياسية في المنطقة والمشاكل والمعوقات التي تعترضها. وأكد اللقاء إلى ضرورة إيجاد حلول سريعة لجميع هذه المشاكل التي لها تداعيات سلبية على المنطقة.
هذا وأشاد وزير الخارجية العراقي بدور الدول الإسلامية في مجال تقارب الأديان والمذاهب في العراق ومعالجة القضايا في المنطقة بشكل عام.
PNA
