• Thursday, 09 July 2026
logo

البرلمان الإيراني يعرب عن تأييده لمساعي روحاني الدبلوماسية في الأمم المتحدة

البرلمان الإيراني يعرب عن تأييده لمساعي روحاني الدبلوماسية في الأمم المتحدة
أكدت وسائل إعلام إيرانية أن برلمان إيران أيد بقوة الجهود الدبلوماسية التي بذلها الرئيس حسن روحاني في الأمم المتحدة الأسبوع الماضي لتبديد انعدام الثقة في إيران خلال زيارة انتهت بمكالمة هاتفية «تاريخية» مع الرئيس الأميركي باراك أوباما. حسب رويترز.
ويمثل تأييد البرلمان الذي تسيطر عليه فصائل سياسية موالية بشدة للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي علامة أخرى على أن روحاني يتمتع بدعم المؤسسة الإيرانية رغم وجود تذمر من جانب المتشددين، كما لم يعلق خامنئي على رحلة روحاني علنا حتى الآن.

وقالت وكالة الطلبة للأنباء إن روحاني أطلع أعضاء البرلمان على زيارته لنيويورك بما في ذلك محادثاته بشأن النزاع النووي الإيراني مع الغرب والعلاقات الإقليمية.

ومن جهتها نقلت وكالة فارس للأنباء أن 230 برلمانيا من جملة 290 نائبا وقعوا على بيان يعبرون فيه عن تأييدهم لروحاني لتقديمه صورة «لإيران قوية تسعى للسلام وتسعى لمحادثات وتواصل من أجل تسوية القضايا الإقليمية والدولية».

ومن المقرر أن تجري الجولة القادمة من المحادثات النووية بين إيران والقوى العالمية الست في جنيف يومي 15 و16 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي. وتصر إيران على أن تخفف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي العقوبات قبل أن تقدم أي تنازلات في مجال تخصيب اليورانيوم بينما تطالب القوى الغربية بالعكس.

لكن دبلوماسيا كبيرا في الاتحاد الأوروبي قال: إن القوى الغربية تبحث بالفعل التخفيف من طلبها الخاص بضرورة أن تعلق إيران كل أنشطة تخصيب اليورانيوم في إطار أي اتفاق محتمل.

لكن روحاني أعلن أمس أن هناك توافقا دوليا متناميا مؤيدا لرفع العقوبات عن إيران. ونقلت وكالة الطلبة عن روحاني قوله في اجتماع للحكومة الإيرانية «أثناء زيارتي لنيويورك اتخذ مسؤولو الدول خطوات لعقد لقاءات مع أعضاء الوفد الإيراني وكانوا يقولون: إن العقوبات غير فعالة بل قال بعضهم إنها ظالمة».

ونقلت وكالة مهر للأنباء عن روحاني قوله «في رأيي فإن ما يقوله المسؤولون الأميركيون ليس مهما. المهم هو أنهم أدركوا أن العقوبات ضد إيران عديمة الجدوى». وتابع قائلا: «من المؤكد أن مشكلات ثماني سنوات أو عشر سنوات لا يمكن حلها في ثمانية أيام أو عشرة أيام».

وقال دبلوماسي غربي إن لديه انطباعا بأن ممثلي إيران والوكالة الدولية كانوا «متفائلين» نسبيا بعد الاجتماع. وقال دبلوماسي آخر إن المحادثات كانت مكثفة والأجواء كانت إيجابية.

وقال مارك فيتزباتريك من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن إن الاجتماع بين إيران والوكالة الدولية «مؤشر جيد لتحسن العلاقات... ثمة مزاج جديد متفائل في فيينا بأن هناك طريقا جديدا للمضي قدما في نهاية المطاف». ورغم تأييد المحافظين لروحاني فإن هناك بوادر على أن البعض يخشى أن يكون الرئيس يتخذ خطوات متسرعة وسابقة لأوانها.

وفي تطور غير متوقع، تواصل روحاني عبر التغريدات مع جاك دورسي، المدير التنفيذي وأحد مؤسسي موقع التواصل الاجتماعي «تويتر». فبعد أن كتب دورسي موجها كلامه لروحاني «مساء الخير، سيادة الرئيس. هل باستطاعة المواطنين الإيرانيين قراءة تدويناتك؟». ورد الرئيس الإيراني عليه بعد بضع ساعات «مساء الخير، جاك. كما أخبرت كريستيان أمانبور (بقناة سي إن إن) إنني أبذل جهودا حثيثة لأضمن وصول شعبي بحرية إلى كل المعلومات حول العالم لأن هذا حق لهم».

ويشار إلى أن «تويتر» محجوب في إيران رغم الحسابات النشطة للمرشد الأعلى والرئيس ووزير الخارجية على «تويتر».
Top