• Thursday, 09 July 2026
logo

تركيا تدافع عن خيارها شراء صواريخ صينية

تركيا تدافع عن خيارها شراء صواريخ صينية
دافع وزير الدفاع التركي عن خيار بلاده شراء صواريخ بعيدة المدى صينية لتعزيز نظامها الدفاعي، وهو قرار أثار استياء حليفتها واشنطن.
وقال عصمت يلماظ لصحيفة «وطن» التركية: «أعطانا الصينيون أفضل أسعار»، مؤكدا أن قرار الحكومة التركية يعود لموافقة الشركة الصينية على إنتاج هذه الأسلحة بالتعاون مع تركيا.

والأسبوع الماضي، أعلنت السلطات التركية فتح مفاوضات مع شركة «تشاينا بريسيجن ماشينري» للاستيراد والتصدير التي تنتج صاروخ هونغ كي (إتش كيو - 9 سام). وكانت أنقرة قامت في 2009 باستدراج عروض لشراء 12 بطارية صواريخ بقيمة ثلاثة مليارات يورو.

وقال الوزير التركي: «كنا طلبنا إنتاجا مشتركا ونقلا للتكنولوجيا. وإن لم تتمكن الدول الأخرى المتنافسة من تحقيق ذلك فسنتحول إلى الدول القادرة على القيام بهذا الأمر»، حسبما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية.

وتنوي تركيا الدولة، العضو في حلف شمال الأطلسي، تعزيز حمايتها من الهجمات الجوية أو بالصواريخ وتنويع معداتها وإيجاد شركاء للتعاون في إنتاج الأسلحة.

وإضافة إلى شركة «تشاينا بريسيجن ماشينري»، أعلنت ثلاث شركات أخرى ترشحها لهذه السوق هي: الروسية «روسوبوروناكسبرت»، والأميركية «لوكهيد مارتن - رايتيون»، والتحالف الأوروبي «يوروسام». وقد تكون الشركة الصينية عرضت، بحسب الصحف التركية، نقلا تاما لتكنولوجيتها. لكنها أيضا تخضع لعقوبات لتسليمها أسلحة لإيران وسوريا، المفروض حظر عليهما. وأعرب البنتاغون عن القلق لخيار أنقرة، وأشار «الأطلسي» إلى احتمال وجود مشاكل مع أنظمة ورادارات الدول الحليفة. وحول النقطة الأخيرة، قال يلماظ إنه «لن تكون هناك مشكلة في هذا الخصوص».

من جهته، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية، في مؤتمر صحافي، أمس، أن تركيا لم تتخذ حتى الآن قرارا نهائيا. وقال: «إن عملية (الشراء) ليست نهائية بعد». وأراد الدبلوماسي أيضا تبديد قلق الحلف الأطلسي، مضيفا أن الاتصالات جارية بين أنقرة وبروكسل حول هذا الملف.
Top