ناشط سياسي سوري: غلق الطرق بين المدن واستيلاء مقاتلي الاتحاد الديمقراطي على المساعدات سببا في شحة المواد الغذائية والهجرة في المدن الكردية في سوريا
وقال ابراهيم كوباني، لراديو ووكالة أنباء پيامنير أنه "فيما كانت المناطق السورية مشتعلة من شمالها الى شرقها، قامت الكتائب المسلحة التابعة للمعارضة السورية بالسيطرة على طرق الإمدادات بين المحافظات السورية خاصة التي تربط المناطق الكوردية بشكل خاص، ما أدى الى توقف المعامل الغذائية المحلية وغيرها من الحاجيات البشرية اليومية" .
وأضاف "ومع استمرار الأزمة والمعارك وبدأ العالم الخارجي بارسال المساعدات الى الداخل السوري "بدأ الحزب الإتحاد الديمقراطي (PYD) بالسيطرة على الحاجيات الاساسية اليومية من الغاز والمازوت والمواد الغذائية وإحتكار المساعدات والاستيلاء عليها بقوة السلاح لصالح الحزب ومسلحيه ومناصريه حيث أن العضو في الحزب المذكور يحصل على كل شيئ إلا ان المواطن الكوردي الآخر ربما يحصل بالكاد أو لن يحصل أبدا على قوته اليومي وبذلك يضطر الى الإنضمام إلى الحزب المذكور لكي يحصل على احتياجاته اليومية التي كانت فعليا تحت أيدي ميليشيات حزب الإتحاد الديمقراطي(PYD)"...
وأشار "وهذا ما أسفر عن هجرة المواطنين الكرد من مناطقهم الى الدول الجوار منهم الى كردستان العراق ومنهم الى تركيا ومنهم الى لبنان ومنهم الى أوروبا".
ويستمر، كوباني، في شرح أسباب هجرة العوائل الكردية قائلا "وهناك سبب أخر للهجرة، وهي نتيجة مباشرة للأوضاع السورية ككل الحروب التي تجري حول مناطقنا بعد قرار الجماعات المتطرفة في ترك جبهات القتال ضد النظام المجرم وتوجيه مدافعها إلى المناطق الكوردية وفرض حصار وحشي عنصري على الكورد ما أدت الى ارتفاع الاسعار بشكل رهيب وإستمرار إغلاق المنافذ التركية مع المناطق الكوردية".. ويضيف "وقيام حزب الحزب الإتحاد الديمقراطي PYD بسيطرة على المنافذ الحدودية التي تربط المناطق الكردية بكردستان العراق وفرض الضرائب على المواطنين بالقوة على القادم والخارج من والى سوريا من جهة كردستان العراق".
ويشير، كوباني، الى المتاعب والمشاكل التي تسببها الجماعات الارهابية فيقول "رغم وجود الأمن والأمان النسبي في مناطقنا إلا أن مسلحي دولة العراق والشام(داعش) يحاواون خلق بؤر حربية بإستمرار ما يؤدي الى خلق حالة من القلق والتوتر والترقب وغلاء فاحش في أسعار المواد وعدم توفر الأدوية و المواد الطبية وحاجيات المستشفيات".
يذكر ان المدن الكردية في سوريا مازالت وبحسب شهود عيان تعاني من نقص في المواد الغذائية والأدوية والوقود بالرغم من تدفق المساعدات الانسانية وبنسبة كبيرة جدا من مدن اقليم كردستان، ما أدى الى هجرة أهالي تلك المناطق الى اقليم كردستان وتركيا، حيث بلغت عدد اللاجئين الكرد السوريين في اقليم كردساتان فقط أكثر من 210 ألف لاجئ.
pna
