مواطنون كرد ايزيديون: على الأجهزة الأمنية العراقية التحرك سريعا لايقاف عمليات القتل على الهوية
وقال المواطن، سعيد شرف، من شنگال، لراديو ووكالة أنباء پيامنير، "اننا نعلم جيدا انه هناك استهداف متعمد ومباشر من قبل المسلحين وخاصة الجماعات الاسلامية المتطرفة تجاه الكرد الايزيدين حقدا منهم على كرديتنا وايزيديتنا ولكن نحن تعرضنا الى اثنين وسبعين حملات الابادة ولم نستسلم ولم نتخلى عن قوميتنا وديننا والان الارهابين والمسلحين يتذكرون كل هذا لذلك يقومون بقتلنا وبئس ما يفعلون ويهدفون".
مضيفا ان "تلك الجماعات ترتكب جرائم بشعة ضد اي اقلية سواء كان دينية او قومية غير عربية واسلامية لذلك على الحكومة العراقية وأجهزتها الأمنية أولا وقبل كل شيئ كبح جماح الجماعات المتطرفة التي يقتلون العراقيين على الهوية ويقتلون المدنيين باسم الدين".
كما قال المواطن، ياسر خدر، ان "حياة ومستقبل الكرد الايزيدين وبقية الأقليات الدينية والقومية تواجه خطرا كبيرا في العراق الجديد ويبدو ان الأجهزة الأمنية العراقية عاجزة عن مواجهة الجماعات الاسلامية المتطرفة ومنعهم من العبث بالأمن في العراق والتعرض لحياة وأمان المواطنين المدنيين".. مشيرا "لذ أقولها بكل صراحة ان مستقبلنا بات مهددا بالانهيار ويجب ايجاد حل جذري وسريع لما يتعرض له الاقليات في العراق عموما ومدينة الموصل خصوصا".. مطالبا الحكومة العراقية نطالب الأجهزة الأمنية في اتلموصل والمدن العراقية الأخرى ببذل أقصى جهدهم لايقاف العنف والقتل ليس تجاه الكرد الايزيدين فحسب بل تجاه جميع المكونات العراقية سواء كان الاقليات او غيرهم".. منوها "ولكن يبقى القتل على الهوية أخطر ما يواجه العراق والنسيج المجتمعي".
وعادت استهداف أبناء الأقليات والقتل على الهوية الى مدينة الموصل مستهدفا الكرد الشبك والكرد الايزيديين والمسيحيين على أيدي الجماعات الاسلامية المتطرفة وسط أنباء حول عودة تلك الجماعات الى المدينة، ما أدت حتى الآن الى مقتل العشرات من الكرد الشبك والايزيديين وتهجير المئات منهم الى خارج المدينة.
وآخر هذه العمليات الارهابية، مقتل شاب كردي ايزيدي واسمه، عماد مراد الياس، من مجمع كوهبل شمال شنگال وجرح الشاب، الياس درويش حجي، من مجمع بورك، عن طريق اطلاق النار عليهما من مسدسات كاتمة الصوت يوم أمس، الخميس، في محلة التنك وسط الموصل.
pna
