خبراء الأمم المتحدة يعودون إلى دمشق للتحقيق في 14 حالة استخدام لـ«الكيماوي»
وأوضح سلستروم أن التقرير الذي جرى تقديمه كان «جزئيا»، لافتا إلى أن «ثمة اتهامات أخرى قدمت للأمم المتحدة تعود إلى مارس (آذار) الماضي، وتمس الطرفين»، في إشارة إلى النظام والمعارضة السورية.
ومن المقرر أن يدرس فريق التحقيق، المؤلف من ستة خبراء دوليين، نحو 14 حالة استخدام محتمل للأسلحة الكيماوية خلال النزاع المستمر منذ 30 شهرا في سوريا، علما بأن الزيارة الجديدة تأتي بعد نفي دمشق مسؤوليتها عن هجوم الغوطة الشرقية، ومن ثم موافقتها على اتفاق روسي - أميركي يقضي بالتخلص من ترسانتها الكيماوية. في موازاة وصول بعثة التحقيق، أعلن الجيش السوري الحر أمس عن سيطرته، بعد اشتباكات عنيفة مع القوات النظامية، على جزء كبير من معبر جمرك درعا القديم، ثاني أهم المعابر الحدودية بين الأردن وسوريا، بعد معبر جابر نصيب. وقال ناشطون إن مقاتلين من «جبهة النصرة»، كانوا في طليعة مهاجمي كتيبة الهجانة وحي المنشية.
وذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن «مقاتلين من (جبهة النصرة) فجروا سيارة مفخخة قرب منطقة الجمرك القديم، وتبعت ذلك اشتباكات عنيفة بينهم وبين القوات النظامية. وترافقت هذه الاشتباكات مع قصف نظامي عنيف على مناطق في مدينة درعا.
وفي حلب، استمرت الاشتباكات أمس بين مقاتلي «وحدات حماية الشعب الكردي» ومقاتلي «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، إثر مهاجمة عناصر «الدولة» حاجزين تابعين للوحدات فجر أمس في المنطقة الواقعة بين بلدتي عفرين (حلب) وآطمة بريف إدلب. وأفاد المرصد بقصف مقاتلي «الدولة الإسلامية» مناطق تمركز مقاتلي «وحدات حماية الشعب الكردي».
وفي محافظة الحسكة، سيطر مقاتلو «وحدات حماية الشعب الكردي»، على قرية حميّد بالريف الشمالي الشرقي لمدينة رأس العين، قرب قرية دردارة، بعد اشتباكات عنيفة مع مقاتلي «الدولة الإسلامية في العراق والشام» و«جبهة النصرة». وأشار المرصد السوري إلى أن المقاتلين الأكراد كانوا سيطروا أمس بعد اشتباكات عنيفة، على قرية دردارة، وتعد القرية الرابعة التي يسيطرون عليها إثر اشتباكات اندلعت منتصف الشهر الحالي، في قرية علوك، وانتهت بالسيطرة عليها وعلى قريتي جافا وحميّد.
وفي ريف حماه، قال ناشطون إن الكتائب المقاتلة تمكنت من إسقاط طائرة «ميغ» تابعة لقوات النظام، مستخدمة مضادا أرضيا عيار «14.5». وفي العاصمة السورية دمشق، دارت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي «الجيش الحر» على أطراف حي جوبر، وسط قصف نظامي استهدف أطراف الحي وحيي تشرين وبرزة، في موازاة غارات جوية كثيفة شنتها القوات النظامية على بلدة حتيتة التركمان بريف دمشق. كما دارت اشتباكات عنيفة على طريق المتحلق الجنوبي من جهة زملكا، وسط قصف نظامي على المدينة. وتجدد القصف كذلك على مدينة الزبداني ومناطق في مدينة معلولا الأثرية وبلدة يلدا ووادي الصرخة وتل المسيطبة ومزرعة برتا قرب بلدة رنكوس. وأشار المرصد السوري إلى اشتباكات عنيفة في محيط بلدة القاسمية، لافتا إلى أنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.
