الناخبون في المانيا يصوتون في الانتخابات التشريعية
ومن المرجح أن يمنح الناخبون أصواتهم لميركل ولكنهم قد يجبروها على تشكيل ائتلاف مع خصومها اليساريين.
ومن المقرر أن تفتح المقار الانتخابية أبوابها في السادسة صباحا بتوقيت گرينچ أمام نحو 62 مليون ألماني يحق لهم التصويت.
وكانت أحدث استطلاعات الرأي أظهرت تقدم كتلة ميركل المحافظة التي تضم حزبها الاتحاد الديمقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي وحصولها على 39 في المئة متقدمة بنحو 13 نقطة على الحزب الديمقراطي الاشتراكي ثاني أكبر أحزاب البلاد.
وتضمن نتيجة الاستطلاعات بقاء ميركل في منصب مستشارة ألمانيا ولكن هناك شكوكا حول استمرارها على رأس حكومة يمين الوسط التي قادتها خلال السنوات الأربع الماضية وذلك نظرا لتراجع شعبية شريكها في الائتلاف، الحزب الديمقراطي الحر.
وأظهرت أحدث استطلاعات الرأي تراجع شعبية ذلك الحزب وحصوله على نسبة 5 في المئة فقط بعد أن كانت شعبيته حققت رقما قياسيا بحصوله على 14.6 في المئة في انتخابات عام 2009.
وإذا لم يحقق الحزب نتائج أفضل في الانتخابات فقد تضطر ميركل لقبول التحالف مع الحزب الديمقراطي الاشتراكي المنافس والذي اشتركت معه في حكم البلاد فيما بين عامي 2005 و2009.
pna
