توافد هادىء الى المراكز الانتخابية في اطراف دهوك وتأكيدات ان المشاركة مهمة وعرس ديمقراطي
يقول هكار سليمان الذي كان يقوم بمساعدة والده المصاب بالشلل و الذي بحسبه اصر ان يدلي بصوته في الساعة الاولى ان : العمل كان منظما ولكن الختم الالكتروني وبعض الاشكالات في سجل الناخبين سبب تأخيرا و مللا.
واضاف هكار الذي كان يخرج بعد الادلاء بصوته انا مع الاجراءات المنظمة ولكن من غير المعقول ان يتم عدم السماح لشخص بالادلاء بصوته لأنه لم يحمل هوية الاحوال المدنية بل كان معه هوية احدى المؤسسات الرسمية .
الاجراءات التنظيمية التي كانت محل اهتمام المواطنين مع وجود الازدحام في طوابير طويلة امام بوابة المراكز الانتخابية و محطات التصويت اشار اليها لقمان صالح الذي يعمل مراقبا من قبل احدى مؤسسسات المجتمع المدني " المفوضية هذه المرة استعدت جيدا، ولكن نرى بان بعض موظفيها يدلون بتصريحات شحية في التعامل مع بعض المواقف بعيدا عن الاجراءات الرسمية.
وتابع لقمان " للاسف مرة اخرى المفوضية او لنقل مستلزماتها تسبب مللا للناخبين لأن عدم وجود بعض الاسماء مستمر و اجراءات الختم الالكتروني التي تسبب التاخير ايضا مستمرة وقد يسبب هذا ترجعا في نسب المشاركة في الساعات القادمة.
" انا ادليت بصوتي باكرا و لا زلت اراقب الناخبين من اهلي واقربائي مخافة ان لايشارك احد حتى اذهب لجلبه ليشارك بالتصويت لأن هذا امر مصيري " هكذا وصف محسن كامل مشاركته .
محسن الذي يعمل طوعيا مع فريق احدى المنظمات المدنية لمساعدة الناخبين للوصل الى مراكز الاقتراع والمشاركة في التصويت قال " نحن نعمل فقط من اجل مساعدة المواطنين لكي يأتوا للأدلاء باصواتهم وهذا امر مهم اعتقد انه واجب وطني وانساني ومساهمة في انجاح العملية الديمقراطية".
بوابات مراكز الاقتراع في بلدة شاريا القريبة من دهوك شهدت ازدحاما مستمرا منذ الساعات الاولى ومثل غيرها من المراكز في المحافظة امتلئت بمنتسبي الاجهزة الامنية ووضع المواطنون صناديق من علب الماء البارد امام المراكز الانتخابية مع قيام البعض بنقل الناخبين من والى مراكز الاقتراع وكان امام اكثر من مركز يقف متطوعون لمساعدة النساء والرجال لايجاد اسمائهم في السجلات والقوائم التي علقت في بوابة المراكز الانتخابي، فيما جلب الكثير منهم اطفالهم و ارتدوا الازياء الكوردية الملونة كتعبير عن الفرح بهذه المناسبة .
كوادر المفوضية التي لم يعلقوا على المشاكل التي تعترض عملية التصويت رفضوا الاشارة الى سير العملية و ما يرافقها من امور ، ورغم طلبنا من مكتب المفوضية بالتعليق على سير الانتخابات في دهوك ألا انهم اشاروا ان حق التصريح فقط لمجلس المفوضين .
انتخابات برلمان اقليم كوردستان قالت عنها سيران شمو انها فعاليات جماهيرية و من المفيد ان يشارك فيها الجميع ولذلك لم اخرج من المنزل ألا مع جاراتي وصديقاتي لكي نشترك معا في هذا العرس الديمقراطي .
واضافت سيران وهي ترفع باصبعها رغم ان الحبر لايعجبني ألا انني تحملت الامر واتمنى ان تنتهي بدون مشاكل.
فيما يقول ميران بكر الذي قال انه مراقب من قبل احد الكيانات السياسية : المفوضية تبذل كل جهدها لكي تنهي المشاركة من قبل الجميع بسهولة الان توافد العديد من المواطنين يعرقل عملها بسبب دقة اجراءتها .
واضاف ميران لم نتلمس اية تجاوزات الى الان ولا اعتقد ان تكون هناك عقبات كما بدت الساعات الاولى.
pna
