• Thursday, 09 July 2026
logo

بحضور الرئيس البارزاني :السليمانية عاشت عرساً جماهرياً لدعم قائمة الديمقراطي الكوردستاني

بحضور الرئيس البارزاني :السليمانية عاشت عرساً جماهرياً لدعم قائمة الديمقراطي الكوردستاني
بحضور الرئيس مسعود بارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني عاشت مدينة السليمانية مساء يوم 13/9/2013 أكبر أحتفال جماهيري دعماً لقائمة الحزب لأنتخابات برلمان كوردستان العراق..
وخلال المراسيم التي حضرها عدد كبير من أعضاء المكتب السياسي وقيادة الحزب وحشود هائلة من أعضاء البارتي ومؤيديه وجماهير محافظة السليمانية الأوفياء ألقى الرئيس البارزاني كلمة تأريخية مهمة هنأ فيها شعب كوردستان بذكرى ثورة أيلول العظيمة وأصفاً مدينة السليمانية بأنها أرض البطولات وأنه لا يمكن التفريق بين السليمانية والبارتي والبارزاني فهي التي أحتضنت البارزاني القائد إبان وضعه تحت الأقامة الجبرية في أربعينيات القرن الماضي وواجهت أعتى الدكتاتوريات على مدى تأريخها وقدم الرئيس البارزاني أوفر معاني الأمتنان لهذه المدينة وفيما يأتي نص كلمة الرئيس البارزاني

أخواتي وأخوتي الأعزاء
الرفاق الكرام
يسعدني جداً أن ألتقي بكم هذا اليوم في مدينة السليمانية مدينة الأبطال، في هذه المناسبة العزيزة حيث نعيش اليوم في شهر أيلول أتقدم اليكم جميعاً بأحر التهاني بمناسبة حلول ذكرى ثورة أيلول العظيمة، الثورة القومية وثورة إعادة بناء الفرد الكوردي، ثورة بناء الثقة بالنفس لدى الفرد الكوردي.
أيها الأحبة:
لايمكن التفريق بين السليمانية والبارتي (الحزب الديمقراطي الكوردستاني) والبارزاني فهم وحدة ضمير وحياة، وللبارتي آلاف الشهداء الأبطال من هذه المنطقة، والذين عدت دماؤهم أمانة مقدسة وعظمى في وجدان البارتي، ويالهم من شهداء وقادة أبطال، فللسليمانية بالنسبة الينا معا نيها الخاصة والسامية، فهي تلك المدينة العزيزة التي أحتضنت الشيخ أحمد البارزاني وشقيقه ملا مصطفى البارزاني وعائلتهما في أربعينيات القرن الماضي، وعاد منها البارزاني الخالد في عام 1943 (حيث كان يقضي فترة مفروضة من الأقامة الجبرية) الى منطقة بارزان بمساعدة وتعاون الشيخ محمود الخالد وللبارتي تأريخ ضارب في الأعماق في مدينة السليمانية، من هنا لا بدلي أن أكرر ثانية: لايمكن التفريق بين السليمانية والبارتي والبارزاني أطلاقاً، السليمانية هي تلك المدينة التي لقنت الأعداء الدكتاتوريين أبلغ العبر وبالمجرم الزعيم صديق (أمر جحفل اللواء العشرين الذي نفذ في عام 1963 أكبر جريمة وحشية بحق المدينة) ولقد قبل أبناء السليمانية الأشاوس أن يدفنوا وهم أحياء دون أن يطلقوا أية أساءة للبارزاني مصطفى والأمر هكذا فنحن مطلوبون للسليمانية ومدينون لها بأرواحنا.
أخواتي وأخوتي الأعزاء:
أيام قليلة ونخوض أنتخابات مصيرية، وفي غاية الأهمية والتي تجري يوم 21/ من الشهر الجاري.. وكلي أمل أن تلتزموا فيها بتعليمات المفوضية العليا المستقلة للأنتخابات ومراعاة كل القوانين ذات العلاقة والا تردوا على أية أستفزازات بحقكم، فنحن نتطلع الى أنتخابات هادئة ونزيهة وقد طلبنا بالفعل دعوة أكبر عدد من المراقبين الدوليين والمحايدين لمراقبة هذه الأنتخابات عن قرب كي لايتكمن أحد من الطعن فيها أو أن تفقد مصداقيتها، وأعود وأطلب ثانية مراعاة تعليمات المفوضية العليا، وأدعو جميع أبناء أقليم كوردستان للتوجه يوم 21 أيلول الجاري الى صناديق الأقتراع وبالأخص أخوتنا في البارتي.
أخواتي وأخوتي الأعزاء:
أدعوكم جميعاً، أنتم وعوائلكم للتوجه الى صناديق الأقتراع في ذلك اليوم، لكي تتاح لنا الفرصة كاملة لخدمتكم كما نتطلع وكما تستحقون أنتم، فالمهم هو أن ينتصر أقليم كوردستان في هذه الأنتخابات وسوف ينتصر إن شاء الله.
أعزائي: أنا لم آت اليوم لابين لكم واحدد من سوف تنتخبون، فأنتم أدرى لمن تصوتون ومن الذي يحقق صالحكم بل جئت كي أقدم لكم من الأعماق شكري وتقديري على صمودكم ووفائكم وأخلاصكم فأنا على علم تام بمدى الضغوط التي تحملتموها والمآسي التي عشتموها، إلا أنكم بقيتم سائرين على نهجكم النضالي، فأنتم نموذج للتضحية والفداء وخير مثال للمناضل الحقيقي، كما جئت أن أقول لكم: أنتم رواد الكوردايتي (الفكر القومي الكوردي) وهو النهج الذي نتعلمه منكم أنتم، فأنتم بحق البارتيون أصحاب المبدأ الثابت، ونتعلم منكم أيضا كيف الوفاء للبارتي والبارزاني مصطفى.
أعزائي: أنتم أصحاب هذا الحزب وأدعوكم مرة آخرى لخوض أنتخابات هادئة وعدم الرد على أستفزازات أية جهة، بل واصلوا نضالكم اليومي بهذه الأخلاق الرفيعة ولم يبق على الأنتخابات سوى أيام معدودة وعندها سوف يتخذ شعب كوردستان قراره وسنخضع جميعاً لقرار شعبنا.. نحن لن نقطع الوعود لأحد أو ندعي ما ننجزه ونقدمه لهم، بل نقول لهم: كونوا شهود أعلى ما قدمناه لكم وأن ما تبقى من مكتسبات هو أكبر.. فما زال الطريق طويلاً أمامنا، كما أن مهمات البارتي وواجباته هي صعبة ومقدسة إلا أنني واثق، بأنه لا مستحيل أمام هذا الحزب مادام يحظى بهمتكم ودعمكم ومساندتكم، وفي الختام لا أحبذ أن تقفوا في هذا الجو الحار أكثر من هذا، فلكم مني أيها الأعزاء منتهى المحبة: شكري وتقديري لصمودكم وبطولاتكم وفدائكم وشهامتكم.. عاش الكورد عاشت كوردستان.. المجد والخلود لشهدائنا وتمنياتي لكم بالسعادة والأفراح والنصر لكوردستان وللحزب الديمقراطي الكوردستاني..
هذا وتخلل الأحتفال الجماهيري فعاليات فنية منوعة.

* عن جريدة التآخي
Top