مقتل أكثر من 500 شخص منذ بداية تموز الجاري في العراق
هذا ولم تتبن اية جهات مسؤوليتها عن تلك التفجيرات التي وقعت في الشهر الجاري رغم اتهام الجهات الامنية المجاميع المسلحة التي تنتمي الى تنظيم القاعدة في العراق.
وقتل 65 شخصاً واصيب 190 اخر بجروح بانفجار 12 سيارة مفخخة وعبوتين ناسفتين ضربت مناطق متفرقة في العاصمة بغداد أمس.
وقالت وكالة فرانس برس في حصيلة اعدتها استنادا الى مصادر امنية وعسكرية وطبية واطلعت عليها "شفق نيوز"، إنه منذ بداية تموز الجاري قتل في العراق نحو 525 شخصا، ما يعني ان معدل ضحايا العنف اليومي في العراق بلغ نحو 25 شخصا.
وأضافت الوكالة أن هجمات امس السبت هي الاكثر دموية في البلاد منذ مقتل 78 شخصا في العاشر من حزيران الماضي.
وتحمل اعمال العنف في العراق طابعا طائفيا متزايدا حيث باتت تتصاعد وتيرة استهداف المساجد والحسينيات في مناطق متفرقة من البلاد.
ويشهد العراق موجة عنف جديدة تستهدف المقاهي التي يرتادها الشباب خصوصا بعيد موعد الافطار في رمضان وملاعب كرة القدم, في هجمات دامية قتل واصيب فيها العشرات على مدى اسابيع.
وفشلت الاجهزة الامنية من قوات الجيش والشرطة في بسط سيطرتها على الارض والحد من تصاعد العنف رغم التغيير الذي اجراه القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي الذي يحكم البلاد منذ 2006, للعديد من قياداتها خلال الاشهر الثلاثة الاخيرة في بلاد يبلغ عديد قواتها المسلحة نحو 800 الف رجل.
وتعتمد الحكومة العراقية مقاربة اعلامية مبهمة حيال اعمال العنف حيث يتجاهل مسؤولوها الكبار هذه الهجمات, التي تتجاهلها ايضا وسائل الاعلام شبه الرسمية او تحاول التقليل من اهميتها.
ورغم مرور نحو ثلاث سنوات على تشكيل الحكومة الحالية, وهي حكومة "شراكة وطنية" تجمع الموالين والمعارضين يبقى منصبا وزيري الدفاع والداخلية في حالة شغور بسبب الخلافات التي تعصف بالحكومة العراقية.
pna
