شنگاليون في ذكرى ثورة گولان: ما تشهدها كوردستان اليوم نتاج الثورة وعيننا على دولة كوردستان المستقلة
وقال المواطن، حميد الياس، من مجمع بورك شمال مدينة شنگال(سنجار) ان "هذه الثورة هي التي أوصلت كوردستان الي بلد يتحدث الجميع عن تطوره وجماليته".. واضاف ان "الثورة هي التي حققت الحرية لشعب كوردستان والفضل الكبير طبعا يعود للحزب الديمقراطي الكوردستاني وقائده في انجاح وانتصار الثورة".. معربا عن تفائله "اني على يقين باننا سنشهد مستقبلا أكثر اشراقا لكوردستان وأهلها".
وقالت المواطنة، ايفلين خديدة، من شنگال "بصراحة الثورة اندلعت قبل ان افهم الدنيا وما فيها ولكن سمعت وقرأت الكثير عن هذه الثورة وجميع الثورات الكوردية لذا أرى من وجهة نظري ان ما يتمتع به اليوم ويعيشه الشعب الكوردي الان ما هو الا نتيجة لتلك الثورات التحررية ومطالبة جماهير كوردستان بحريتها واستقلالها وانا ارى بان هناك مستقبل مشرق بانتظار الپارتي وكوردستان بفضل الثورة ومكتسباتها والاصرار والعزيمة التي تتمتع بها قيادة الپارتي عبر التأريخ".
ومن جانبه قال المواطن، حجي بابير، من مجمع دهولا شمال مدينة شنگال ان "هناك شيئان اشتهر بهما الكورد والپارتي وهما: الثورات والجبال، وجميل ان نرى تجربة كوردستان في الثورة ونتائجها كانت مختلفة عن تجربة بقية البلدان الثورية الأخرىحيث نحن نجد ثورات شعبية آلت الى الدمار والخراب، ولكن الجميع يرون ما تتمتع به كوردستان بعد ثوراتها وهذا يعني ان أهداف الپارتي من خلال ثوراتها كانت واضحة".. موضحا "وهو يثور لأجل الشعب وتحرره وحصول المواطنين على حقوقهم في الحرية والتنمية والتطور".. مؤكدا ان "الكوردستانيين جميعا عينهم على الپارتي وقيادته للوصول الى الحلم العظيم وهو دولة كوردستان المستقلة".
