اعتداء على عراقيين مقيمين في إربد وحرق ممتلكاتهم
وقال شهود للصحيفة إن "عددا من الشباب وبعد مشاهدتهم فيديو يُظهر قيام مرافقين للسفير العراقي بضرب أردنيين داخل المركز الثقافي الملكي، توجهوا إلى منازل عراقيين مقيمين في البلدة وقاموا بحرق منازلهم وسياراتهم".
وتداول أردنيون على نطاق واسع مقاطع فيديو عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي أمس الاثنين، ظهر فيها حرس السفير العراقي ودبلوماسيون وموظفون في السفارة يعتدون بالضرب على معارضين أردنيين، وأحدث ذلك ردود أفعال غاضبة وصلت حد المطالبة بطرد السفير العراقي من عمّان.
وأكد الشهود أنه تم نقل عدد من العراقيين بعد تعرضهم لإصابات إلى مستشفى اليرموك في اربد وهم حاليا قيد العلاج، مشيرين إلى أن أهالي البلدة يرفضون عودة العراقيين إليها، وسيقومون بتنظيم مسيرة للتنديد بما تعرض له المواطنون الأردنيون على يد موظفي السفارة العراقية.
ووفقا لمصدر أمني، فإن قوات الأمن حضرت إلى المكان وسيطرت على الأوضاع، مشيراً إلى أن التحقيق جاريا في الحادثة.
وأبدت أوساط شعبية في المحافظة استنكارها واستياءها من تحميل جميع العراقيين في الأردن مسؤولية ما حدث من قبل أشخاص بعينهم، مشددين على أن "أواصر الأخوة والمحبة التي تجمع الشعبين أكبر من الحادثة"، مطالبة في الوقت ذاته بالتحرك "القانوني والدبلوماسي ضد الأشخاص المعتدين بدون المس بأناس لا ذنب لهم ولا علاقة بالحادثة".
