• Saturday, 04 July 2026
logo

دعوات بالأردن لطرد السفير العراقي بعد "اعتداء" لطاقم سفارته

دعوات بالأردن لطرد السفير العراقي بعد
تظاهر العشرات من الأردنيين أمام مبنى السفارة العراقية في عمّان مطالبين بطرد السفير العراقي جواد هادي عباس، بعد "اعتداء" دبلوماسيين وموظفين في السفارة على معارضين أردنيين.

وتداول أردنيون على نطاق واسع مقاطع فيديو عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي أمس الاثنين، ظهر فيها حرس السفير العراقي ودبلوماسيون وموظفون في السفارة يعتدون بالضرب على معارضين أردنيين، وأحدث ذلك ردود أفعال غاضبة وصلت حد المطالبة بطرد السفير العراقي من عمّان.

وظهر في الفيديو الذي بثته قناة عراقية معارضين أردنيين أعضاء بحزب البعث العربي الاشتراكي وهم يهتفون لرئيس النظام العراقي السابق صدام حسين في حفل أقامته السفارة في عمّان الخميس الماضي لإحياء ذكرى المقابر الجماعية، كما هتفوا ضد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي اتهموه بأنه "عميل" وأنه حضر للعراق "على ظهر دبابة أمريكية"، كما حيَّت الهتافات المقاومة العراقية، وحيَّت المعتصمين في المحافظات العراقية ضد حكومة المالكي.

بعدها ظهر دبلوماسيون وموظفون في السفارة وهم يعتدون بالضرب المبرح على المعارضين الأردنيين، فيما أخفت القناة العراقية الصوت الذي قال من تعرضوا للضرب إنه احتوى على شتائم لاذعة للأردن والأردنيين، وأثارت هذه المقاطع ردود فعل غاضبة واستحوذت على اهتمام وسائل الإعلام الأردنية وسط دعوات للاعتصام أمام السفارة و"إزالتها من عمّان".

وطوّقت قوات كبيرة من الأمن والدرك الأردني مبنى السفارة العراقية في منطقة جبل عمّان، ومنعت المتظاهرين من الوصول إليه وحذرتهم من الاقتراب منه.

ولم تعلق الحكومة الأردنية على ما جرى، لكن وسائل إعلام محلية تحدثت عن طلب الخارجية الأردنية توضيحات من السفارة العراقية في عمّان حول ما جرى، كما خرجت دعوات من برلمانيين أردنيين لمحاسبة طاقم السفارة العراقية، ولوّح نواب بإجراءات ضد الحكومة في حال لم تقم بالرد على ما اعتبروه "إهانة لكرامة الأردنيين".

بدورها، أصدرت السفارة العراقية بيانا قالت فيه إنها أقامت الحفل بمناسبة يوم المقابر الجماعية، وإن الحضور فوجئوا "بدخول أشخاص وجلوسهم في الصف الأخير من القاعة، وقاموا بالسب والشتم على الحكومة العراقية والحاضرين ووصفوهم بالخونة والعملاء، وتوعدوهم وأطلقوا شعارات تمجد حزب البعث وصدام، فيما حاول بعض المدعوين وموظفي السفارة تهدئة الوضع ومحاولة الوقوف على سبب تهجمهم على المحتفلين، لكنهم أصروا على عدوانيتهم"، على حد ما جاء في البيان.

وقال البيان إن ذلك أدى "لحصول اشتباك بسيط بالأيدي لم يأخذ إلا وقتا قصيرا ولم يتمكن أي من هؤلاء الأشخاص من الوصول للصفوف الأمامية ولا إلى المنصة، وتم طردهم من قبل مسؤولي المركز".

وتتصاعد الدعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لاستمرار الاعتصام أمام السفارة العراقية والضغط على الحكومة الأردنية ومجلس النواب لاتخاذ إجراءات ضد السفارة العراقية في الأردن.
Top