الكوردستاني يؤشر اسباب تراجع ملف الامن في البلاد ويصف الوضع بـ"الفظيع"
وقال المتحدث باسم الكتلة مؤيد الطيب إنه "عندما تشتد الخلافات السياسية ترتفع عمليات العنف في البلاد، اذ ان هناك علاقة طردية".
وأوضح ان "تواجد نشاط منظمات ارهابية وميليشيات غير رسمية، وضعف اداء الاجهزة الامنية وعدم معالجة المشاكل بين الكتل السياسية، كلها اسباب قادت الى تدهور الوضع الامني".
واضاف الطيب ان "الوضع اصبح فظيعا"، محذرا من ان "كل مواطن اصبح مستهدفا بفعل الخروقات الامنية و التفجيرات".
وكانت عمليات الاغتيال والتفجيرات، قد تصاعدت في الآونة الاخيرة مستهدفة المدنيين بصورة خاصة، اذ قتل وجرح في وقت سابق عدد من اصحاب محال بيع المشروبات الروحية وزبائنهم، في حين قتلت وجرحت تفجيرات لاحقة العشرات اغلبهم من المدنيين في تدهور لافت للوضع الامني.
وفي تطور لافت اعلنت "اللجان الشعبية في المحافظات الست المنتفضة"، في وقت متأخر من مساء امس السبت، عن أنها تدرس اعلان "المواجهة المسلحة" ضد الحكومة العراقية، واكدت على انها امهلت العلماء خمسة ايام لتحديد موقفهم بشأن خيار الاقليم او العنف.
