اثيل النجيفي: بغداد تشتري اسلحة ومعدات كأنها لحرب شاملة
وكتب النجيفي على صفحته الشخصية في موقع فيسبوك قائلا "على الرغم من اعتراضنا المتكرر يبقى الملف الأمني بيد قيادة القوات البرية"، مستغربا "انا لم افهم كيف يستطيع ضباط درسوا ومارسوا قتال الجبهات والتعبئة العسكرية، مكافحة أنشطة خارجة على القانون في داخل مدن وداخل مجتمعات يختلط فيها الصالح والفاسد؟".
وأوضح أن "جميعنا نلاحظ الفشل الذريع في نتائج التعامل مع الملف الأمني، ومع هذا لا تقبل الحكومة إعادة النظر في طريقة التعامل مع هذا الملف"، مستطردا أن "الحكومة تخصص مبلغ أكثر من ٢٥ مليار دولار (لشراء معدات عسكرية) وهذا يعني أضعاف ميزانية بعض دول الجوار، وترفض الحكومة اطلاع البرلمان على تفاصيل الأسلحة".
وأضاف "جميعا نعلم أن تلك الأسلحة لا علاقة لها بمشاكلنا مع الوضع الأمني، فبدلا من أن نشتري سيارات سونار لكشف المفخخات نشتري المدفعية الثقيلة، وبدلا من تنظيم الرقابة الالكترونية على شوارع العراق التي يمكن تنظيمها خلال أسابيع بالاتفاق مع الأقمار الصناعية، نشتري معدات لا تصلح إلا للحروب الشاملة، وكأننا نستعد لشن حروب جبهات جديدة وليس لحفظ امن داخل مدن عراقية".
