الحزب الإسلامي يحذر من الانزلاق لمصير أسود
وقال الحزب في بيان إن "العالم اجمع يعيش الآن هول الصدمة للمشاهد الدموية التي خلفها التفجير الآثم بحق مصلي جامع سارية في بعقوبة وللمرة الثانية في ذروة خروجهم من الجامع بعد أدائهم صلاة الجمعة الموحدة"، ان "الحادثة تكشف حجم اختراق الاجهزة الأمنية".
واكد أن "قاموس الكلمات والمعاني لم يعد اليوم كافيا لوصف مشهد الأبرياء وجثثهم ودمائهم تملأ شوارع بعقوبة في منظر لا يقبل به أي دين أو قانون سوى قانون الغاب الوحشي الذي لا يراعي حرمة وينتهكها ليل نهار".
وتسائل الحزب باستغراب "كيف زرعت العبوة الناسفة وسط هذا الانتشار الكثيف للقوات الأمنية؟، وألا يثير هذا التعجب والشك والريبة في تواطؤ بعض العناصر التي تحاصر المساجد كل جمعة ومن ثم تحدث الانفجارات ببساطة وبكل سهولة؟".
وأوضح الحزب أن "المنطق لا يقول إلا باحتمالين: إما وجود عجز امني كامل وفشل في إدارة هذا الملف؛ أو اختراق العناصر فاسدة للأجهزة الأمنية واستغلالها لها في تنفيذ مخططاتها الخبيثة"، مطالبا مؤسسات الدولة الرسمية والشعبية بالسعي الجاد "لمنع انزلاق العراق إلى مصير اسود مظلم على يد المأجورين ممن لا يريدون الخير لنا ولوطننا ولابناء شعبنا".
وشهدت بغداد الخميس والجمعة، اضافة الى محافظتي ديالى وكركوك تفجيرات كبيرة بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة واحزمة انتحارية اوقعت عشرات الضحايا، وسط مخاوف من تدهور أكبر في الأوضاع تنذر بحصول فوضى شاملة.
