• Saturday, 04 July 2026
logo

عماد أحمد: سور بازيان جزء من تاريخ الكورد البطولي

عماد أحمد: سور بازيان جزء من تاريخ الكورد البطولي
بحضور السيد عماد أحمد نائب رئيس حكومة إقليم كوردستان و الدكتور كاوه محمود وزير الثقافة والشباب في حكومة الإقليم ومحافظ السليمانية و المدير العام للأثار وعدد من المسؤولين وجماهير المنطقة، جرى اليوم الخميس 9/5/2013 افتتاح سور مدخل (دربند بازيان) الذي يعتبر من المعابر التاريخية المهمة في المنطقة.
حيث تم إعادة بناء السور من قبل حكومة اقليم كوردستان خلال 3 مراحل وفق تصميم هندسي جميل.
وألقى في بداية مراسيم إفتتاح السور، قائممقام قضاء جمجمال كلمة ترحيبية، أشار فيها إلى تاريخ هذه المنطقة ومدى الإستفادة منه في المجال السياحي.
من جانبه أشار مدير عام الآثار في اقليم كوردستان الى الجهود التي بذلت لاستحداث هذا السور، مؤكداً على المساعي الجارية من قبل حكومة اقليم كوردستان لحماية المناطق الآثرية وإعادة إستحداث الآثار التي هي بحاجة الى ترميم وإعادة الإعمار.
وألقى فيما بعد عماد أحمد نائب رئيس حكومة اقليم كوردستان كلمة أشار من خلالها الى أهمية حماية المناطق الآثرية والتاريخية في كوردستان، مؤكداً أن رئاسة حكومة اقليم كوردستان ناقشت موضوع تحويل المديرية العامة للآثار الى هيئة تقوم بالإشراف وإعادة إستحداث وإعمار كافة المناطق الآثرية، إيمانناً منها بضرورة حماية هذه المناطق، و كجانب من اهتمامات حكومة اقليم كوردستان.
وأضاف نائب رئيس حكومة إقليم كوردستان: تكمن أهمية المناطق الآثرية الى أنها برهان لتاريخ أي شعب أو أمة، وأن حماية هذه المناطق ضمان لحماية هذه الثروة التاريخية وابقائها كهوية تاريخية للشعب الكوردستاني.
وفيما يتعلق بتجد سور (دربند بازيان) قال عماد أحمد: إن هذا السور و حجر (برده قارمان) جزء من تاريخ الكورد الملئ بالشجاعة والبطولة وكانت هذه المنطقة خندقاً للمقاومة ضد أعداء الكورد، ناهيك عن كونها رمز للثورة الكوردية بعد إصابة القائد محمود الحفيد بجروح خلال مقاومته للقوى الاستعمارية.
واكد نائب رئيس حكومة اقليم كردستان خلال كلمته بأن النضال مستمر في هذه المرحلة من أجل الإصلاح ومحاربة الفساد ومواصلة عملية الإعمار وخدمة شعبنا، مضيفا بأن نضال شعبنا مستمرة من اجل تحقيق أهدافنا وإعادة المناطق الكوردستانية خارج الإقليم و تنفيذ المادة 140 من الدستور.
Top