شنگال.. الكورد الايزيديين يعبرون عن مخاوفهم من عودة عمليات القتل والخطف بحق الايزيديين
وقال، المواطن، كاميران يوسف (34 عام، صاحب محل لبيع المواد الغذائية) لراديو ووكالة أنباء پيامنير ان "ان الايزيديين قد تحملوا ثلاث وسبعون فرمانا ، أي حملات لأبادتهم عبر التأريخ، هل يصح أن نتحمل فرمانات أخرى ونحن على أساس نعيش في ظل نظام ديمقراطي وادعاءات العدالة والمساواة بين مكونات الشعب العراقي".. متسائلآ " أليس فرمانا أن يجبر الشخص على ترك وطنه وبيته رغما عنه وهربا من الظلم والقتل ويقضي حياته كخادم في بلاد الغربة".. مضيفا "اليس هذه ابادة للايزيدية" هذا هو حقوق الانسان؟ هذا هو احترام الاقليات والديانات الذي يتشدقون بها ليل نهار"
فيما قال بير شمو علي (67 عام يعمل كاسب في مدينة شنگال ان "الايزيدية منذ الازل لا يطالبون بشئ سوي السلام والعيش بالكرامة وينادون الاخوة والاحترام مع بقية الاديان وهم يحترمون جميع الاديان، مثلما يطالبون الجميع باحترام ديانتهم وخصوصياتهم".. مشيرا "ولكن للاسف كان جواب السلطات منذ الدولة العثمانية الحد الآن، فرمانات وقوانين جائرة وأخيرا قتل وخطف وتفجيرات تهدف الى الابادة الجماعية وترك البلد"..
وأضاف علي "لكن السوال الذي يراودني منذ زمن: هل العالم مطلع علي ما يتعرض له الايزيديون في العراق وبقية الدول المجاورة؟ هل منظمات حقوق الانسان على علم بما يجري؟" ,استطر قائلا "فاذا كانوا على علم بما يجري فهذه جريمة بحق الانسانية وتبرير الظلم، واذا لم يكونوا علي علم فكيف لهم ان يحافظون على حقوق الانسان وهم لا يعلمون بحال ابناء ديانة كبيرة وقديمة قدم الزمان ومنتشرة في العديد من الدول المختلفة؟".
