البيشمركة: القاعدة وبقايا البعث وانصار السنة والإسلام والنقشبندية وراء التفجيرات
وقال الأمين العام للوزارة الفريق جبار ياور في مؤتمر صحفي عقده في كركوك "لقد زرنا محافظة كركوك اليوم بعد التفجيرات التي استهدفت البيشمركة وحيا كرديا كبيرا، وذلك لتأكيد دعمنا لمحافظ كركوك نجم الدين كريم ولنكون سندا للدفاع عن المواطنين ضد الأعمال الإرهابية".
وكان انفجاران بسيارتين مفخختين وقع صباح اليوم في كركوك، استهدف أحدهما مقرا لقوات البيشمركة في تقاطع الحي الصناعي جنوبي المدينة ما أسفر عن مقتل احد عناصر البيشمركة وإصابة سبعة آخرين بجروح، فيما أدى الانفجار الثاني في منطقة رحيماوا شماليها إلى إصابة 30 شخصا في حصيلة كانت أولية.
واتهم ياور "تنظيمات القاعدة وبقايا البعث وانصار السنة والإسلام والنقشبندية بالوقوف وراء تلك التفجيرات"، مؤكدا أن "الإرهابيين يقفون وراء التفجيرات الانتحارية في كركوك والطوز، واستهداف قوات البيشمركة التي تسعى إلى حفظ الأمن في كركوك وحماية الناس في المحافظة"، مشيرا إلى أن "الإرهابيين لا يفرقون بين البيشمركة أو القوات الاتحادية".
وأوضح أن "قواتنا (البيشمركة) وضعت كجدار لحماية المواطنين في كركوك، واليوم الإرهاب ضرب هذا الجدار"، مستطردا أن مجيء هذه القوات إلى كركوك "للمحافظة على أرواح المواطنين، بسبب الأوضاع على الأرض بعد حدوث فراغات أمنية، ومن أجل منع الجهات الإرهابية من استهداف الأبرياء".
وشدد ياور أن "البيشمركة ليس لديها مصالح وأجندات ضد أي شخص أو طرف أو حزب ولا تتدخل بالشؤون السياسية أو الاقتصادية، وهي تسعى إلى تحقيق الأمن وتحمي الناس سواء كانوا عربا او تركمانا او كردا، مسلمين ومسيحيين"، مضيفا "نحن نعد قواتنا جزءاً من منظومة الدفاع الوطني إلى جانب دفاعها عن الإقليم".
