• Saturday, 04 July 2026
logo

لجنة تدويل جرائم النظام البائد في العراق تزور أوساطاً علمية في جنوب أفريقيا

لجنة تدويل جرائم النظام البائد في العراق تزور أوساطاً علمية في جنوب أفريقيا
في إطار جولتها الأخيرة في جنوب أفريقيا، زارت لجنة تدويل جرائم النظام البائد في العراق التي يرأسها حسين جاسم الزهيري وكيل وزارة حقوق الأنسان العراقية وتضم في عضويتها ممثلين عن وزارتي الخارجية والعدل العراقيتين ووزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة اقليم كوردستان وغيرها من المؤسسات القانونية يرافقهم السفير العراقي لدى جنوب أفريقيا زارت القسم القانوني في جامعة كيب تاون العاصمة وكان في إستقبالهم عميد وأساتذة القسم.
وفي مستهل اللقاء، إستعرض عميد كلية القانون في الجامعة المذكورة في بداية اللقاء نبذة عن المواضيع التي تدرس فيها والخاصة بحقوق الأنسان والحريات العامة والديمقراطية والمساواة والعدالة والبحوث التي أعدتها الكلية في هذا المجال.

من جانبه أستعرض السفير العراقي لدى جنوب أفريقيا نبذة عن جرائم النظام البائد وأشار الى أن أختيار تلك الدولة لشرح وتداول هذه المسألة معها نابع من وجود العديد من المسائل المماثلة في مجال حقوق الأنسان بين البلدين، فيما قدم رئيس الوفد الخروقات التي أرتكبها النظام العراقي البائد ضد حقوق الأنسان من إبادة جماعية وغيرها ضد الكورد وعموم المكونات والقوميات الآخرى في العراق ..

وأضاف: والآن، وبعد تحرير العراق فقد أتخذنا العديد من الخطوات العلمية لحماية حقوق الأنسان في البلاد وأن مهمات وزارته تتلخص في نشر ثقافة حماية حقوق الأنسان وتحديد خروقاتها ومحو آثار جرائم النظام البائد مع عرض مفصل عن أهداف اللجنة في هذا المجال من عقد مؤتمرين في لندن وجنيف وغيرها من الندوات واللقاءات ذات العلاقة وقدم وثائق رسمية تدين النظام البائد وممارساته العنصرية من عمليات الأنفال والقصف الكيمياوي والإبادة الجماعية ضد البارزانيين والفيليين، الى الجامعة المذكورة.

وزار الوفد في ذات اليوم مركز دسيمون توتو للسلام وإستعرض وإياهم تفاصيل تلك الجرائم البشعة التي أرتكبها النظام البعثي البائد ضد الكورد وعموم مكونات الشعب العراقي بينما قدم مسؤول المركز الأفريقي نبذة عن الجرائم التي إرتكبها النظام العنصري في جنوب أفريقيا ضد أبناء البلاد الأصليين ومساعي تجاوز آثارها من قبل لجنة الحقائق والمصالحة شريطة إعتراف الجناة بجرائمهم أمام اللجنة والضحايا.

كما إلتقى الوفد يوم السبت وكيل وزارة الخارجية في جنوب أفريقيا وبحث معه الجرائم العنصرية التي إرتكبها النظامان العراقي والجنوب أفريقي ضد شعبي البلدين واللذان خلفا بعدهم بلداً مدمراً وديوناً وتبعات مالية كبيرة لايزال البلدان يعانيان منها ومنها مخلفات النظام البعثي البائد من مقابر جماعية للالاف من الكورد والعراقيين وتداع خطير في المكون الأجتماعي في البلاد.

وفي ختام اللقاء تبادل الجانبان الهدايا التذكارية عن سابق الأوضاع في البلدين ومساعي إنضمام جنوب أفريقيا الى الدول المساندة لتعريف الجرائم التي إرتكبها النظام البعثي ضد الكورد خلال عقدين من الزمن بجرائم إبادة جماعية (جينوسايد).
Top