مقتل العشرات مع اجتياح قوات الاسد قرية ساحلية في سوريا
وقال المرصد المؤيد للمعارضة إنه من المتوقع ان يتجاوز عدد القتلى مئة شخص. واضاف ان كثيرين ممن قتلوا اعدموا فيما يبدو رميا بالرصاص او طعنا كما عثر على جثث اخرى محروقة.
ولا يمكن التأكد من مصدر مستقل من تقارير النشطاء بشأن اعمال القتل اذ تقيد الحكومة السورية دخول وسائل الإعلام المستقلة.
وكانت البيضا مسرح أحد الاشتباكات الطائفية الاولى حين هاجم شبيحة علويون محتجين سنة خرجوا للشوارع في الاشهر الاولى للانتفاضة وقتلوا العديد من الناس. ومدينة بانياس والقرى المحيطة بها هي جيب سني الى حد كبير محاط ببلدات علوية.
وقال المرصد -الذي يتخذ من بريطانيا مقرا- ويجمع التقارير من شبكة من النشطاء بانحاء سوريا "مصير عشرات السكان ما يزال مجهولا."
واضاف ان قوات النظام والمسلحين المؤيدين لها من قرى علوية قريبة دمروا العديد من المنازل ايضا. واضاف انه ما تزال المعلومات قليلة لان خطوط الهواتف والانترنت قطعت.
