نيچپرڤان بارزاني يستقبل الكاتب والمفكر إسماعيل بيشكجي
وفي لقاء حضره عدد من الكتاب والصحفيين والمثقفين، أعرب رئيس وزراء كوردستان عن سعاته البالغة بزيارة بيشكجي إلى إقليم كوردستان. كما أعرب عن شكره لمؤسسة بارزاني الخيرية لدعوة بيشكجي إلى كوردستان وإتاحته فرصة اللقاء في العاصمة أربيل.
واشار رئيس الوزراء خلال حديثه:" على الرغم من أنها المرة الأولى التي يلتقي بها عن قريب بالاستاذ بيشكجي، ولكن يعرفه منذ زمن بعيد من خلال إطلاعه على كتبه ومقالاته، وعلى إطلاع كامل على آراءه ووجهات نظره بخصوص الحقوق والإنسانية والكوردايتي، وقال:" أن الشعب الكوردي يفتخر بعلاقات الصداقة مع شخصية مثل الأستاذ بيشكجي، ونضاله وتضحياته من أجل ضمان الحقوق العادلة للشعب الكوردي، فهو محل ترحيب وتقدير كبيرين لدى الشعب الكوردي".
هذا وأعرب نيچپرڤان بارزاني بسعادته لرفع حظر سفر بيشكجي ورفع منع طبع ونشر كتبه ونتاجاته، وجاءت أول سفرة له إلى إقليم كوردستان بعد الحظر، متمنياً أن يتمكن من إعادة طبع جميع نتاجاته وإعادة نشرها وبنوعية جيدة باللغتين التركية والكوردية.
من جانبه أعرب إسماعيل بيشكجي عن سعادته لهذه الزيارة إلى إقليم كوردستان ولقاءه مع رئيس الوزراء، كما اعرب عن شكره وتقديره لمؤسسة البارزاني الخيرية لدعوته إلى إقليم كوردستان، مشيراً في الوقت نفسه أنه زار مدن إقليم كوردستان الثلاثة ومنطقة بارزان، وإطلع على مدى التقدم الذي يشهده الإقليم، وأن القضية الكوردية في تقدم مستمر وتنتظرها مزيد من التقدم في المستقبل. كما أوضح أن القضية الكوردية في تركيا بالرغم من أنها اخذت منعطفاً كبيراً نحو الأمام، ولكن يجب الإعتراف بجيمع الحقوق الكوردية وتحقيق المكتسبات الحقيقية للكورد في تركيا. كما أهدى مجموعة من كتبه إلى رئيس وزراء إقليم كوردستان.
وفي ختام اللقاء أعلن نيچپرڤان بارزاني أنه سيقوم بتأسيس مؤسسة بيشكجي في العاصمة أربيل، على أن تضم هذه المؤسسة جميع نتاجات وكتب الأستاذ بيشكجي وباللغتين الكوردية والتركية وأن تصبح هذه المؤسسة مركزاً للمعرفة وإطلاع الشعب التركي بالشعب الكوردي بشكل أفضل، متمنياً أن يتمكن بيشكجي العودة إلى كوردستان بعد الإنتهاء من المشروع لإفتتاحه شخصياً.
