ديندار زيباري : الاهتمام الدولي بزيارة بارزاني لبغداد تعكس أهمية دور كوردستان
وكان بارزاني قد أجرى خلال زيارة له الى بغداد يوم الاثنين الماضي مفاوضات مع الحكومة الاتحادية بشأن مسائل عالقة بين الجانبين وهو الأمر الذي رحبت به الأمم المتحدة.
وقال زيباري إن "زيارة بارزاني لبغداد جاءت بناء على المصالح المشتركة والحفاظ على العملية السياسية والاستمرار في الجهود بحل المشاكل العالقة واستتباب الامن والاستقرار وللحفاظ على الشراكة السياسية حاضرا ومستقبلا، ولهذا لقيت الزيارة ترحيبا دوليا ووخاصة من الامين العام للامم المتحدة بان كي مون".
واكد أن كي مون "ركز في بيانه على استئناف الحوار اي بمعنى التفاوض والاخذ بنظر الاعتبار بان الاسس التوافقية هي الاساس في حل المشاكل في العراق وايضا رحب بالوصول لحلول دائمية لكافة القضايا العالقة بين اربيل وبغداد وليست حلول مؤقتة او حلول ترضي طرف واحد او اجندة معينة".
وزاد زيباري بالقول "اعتبر هذا الترحيب الدولي المتمثل بمجلس الامن الدولي بانه مهم لانه يمثل الدول العظمى كون يونامي تمثل سياسة مجلس الامن الدولي في العراق وتمثل الرؤية الدولية بالنسبة للعملية السياسية في العراق واهمية اقليم كوردستان".
وشدد أن "هذا الترحيب جاء كضرورة لتقدير دور حكومة اقليم كوردستان والقيادة الكوردستانية في العراق الجديد الذي يعتبر دورا رائدا وذي خبرة واستفاد منه العراق باكمله في تطوير النظام الديمقراطي والتوافقي والفدرالي".
واضاف أن "هذا دليل ان المجتمع الدولي ينظر الى الاقليم كمنوذج ناجح وكسب التعاطف الدولي ودول الجوار العراقي واصبح نموذجا للعراق الجديد ونموذجا للنمو الاقتصادي والسياسي والتعايش السلمي لجميع المكونات العراقية".
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، رحّب الأربعاء، في بيان باستئناف الحوار بين الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة إقليم كوردستان للتوصل إلى حلول للمشاكل العالقة.
