• Saturday, 04 July 2026
logo

قريلان: أوجلان هو المحاور الوحيد مع الدولة التركية

قريلان: أوجلان هو المحاور الوحيد مع الدولة التركية
في لقاء صحفي أجرته صحيفة راديكال التركية مع مراد قريلان، القيادي في منظومة المجتمع الديمقراطي (KCK)، في مقر قيادته بجبال قنديل، أجاب بإسهاب على مجموعة من الأسئلة الهامة والمتعلقة بمرحلة السلام في تركيا.
و جاء هذا اللقاء عقب المؤتمر الصحفي الذي إنعقد في جبال قنديل بتاريخ 25 نيسان 2013، و الذي حضره حوالي 150 من منسوبي الصحافة المحلية و العالمية، وأعلن فيه منظومة المجتمع الديمقراطي و بشكل رسمي على لسان مراد قريلان عملية إنسحاب قواته العسكرية لخارج الحدود التركية، بدءاً من 8 أيار القادم.
تطرق قريلان، خلال اللقاء الصحفي مع صحيفة راديكال لنقاط هامة تتعلق بمرحلة السلام، جاء في مقدمتها تأكيده رسمياً على أن التنظيم أعلن البدء بعملية إنسحاب قواته المسلحة لخارج حدود تركيا دون شروط مسبقة مع الحكومة.
ووصف قريلان، موقف حزب العدالة و التنمية حيال المرحلة بالذكي والجسور، داعياً، أياها كحزب حاكم إلى أهمية القايم بإجراء التعديلات على دستور الدولة و بالأخص على البندين المتعلقين بمسألة الكفاح ضد الإرهاب و مسألة حراس القرى.
كما أكد مراد قريلان، خلال حديثه على ضرورة إجراء التعديلات على حاجز الإنتخابات المتعلق بمشاركة الأحزاب السياسية في الحكومة، و إطلاق سراح سجناء منظومة المجتمع الديمقراطي و من ثم العمل من أجل تغيير الدستور، رغم أن تغيير الدستور ليس بالأمر الهيّن و يتطلب وقتا أطول، على حد قوله.
و أشار قريلان إلى أنهم كتنظيم ( KCK) لا يرفضون الجلوس على طاولة الحوار مع الدولة، و يقبلون أوجلان كمحاور وحيد لهم مع الدولة، و مستعدين لتنفيذ كل ما يمليه عليهم من تعليمات و أوامر وإنهم واثقين تماماً من كل القرارات التي يتخذها أوجلان، لكنهم يفضلون اللقاء وجهاً لوجه معه، و يمكن ذلك بشكل علني أو خفيَ، و أن تنفيذ طلبهم هذا ليس بالأمر الصعب، و أنه بإستطاعة الدولة القيام بأمر مشابه لما فعلته سابقاً، حينما قامت بتأمين طائرة خاصة نقلت وفد التنظيم من جبال قنديل للمشاركة في محادثات أوسلو، ثم أضاف قائلاً: "نحن وراء كل قرار يتخذه قائدنا عبد الله أوجلان، كنتيجة للمحادثات التي يجريها مع مسؤولي الدولة التركية، و نحن على ثقة كاملة بقائدنا، و رغم عدم لقائنا به منذ فترة طويلة، لكننا نعلم تماماً أن الرسائل التي يرسلها لنا هي بخط يده، و نحن لا نشك في ذلك".
أما بالنسبة لمواقف الدولة الأمريكية و الدول الأوروبية، من مرحلة حل القضية الكوردية، قال قريلان: "أرادت هذه الدول أن تستخدم القضية الكوردية كورقة ضاغطة على تركيا و دول المنطقة، و في حال تم حل القضية الكوردية جذرياً فإن هذه الورقة ستحترق و لن يكون لها تأثير، لذا لم تبدي أمريكا و اوروبا اي موقف واضح من المرحلة حتى الآن، سوى بعض المؤسسات التي ابدت مساندتها لهذه المرحلة".
Top