معتصمو الانبار: تبرأنا من قاتلي الجنود ونعلن تعاوننا لملاحقة الجناة
وقال بيان لعلماء الدين وشيوخ العشائر المعتصمين في ساحة العزة والكرامة في الانبار ان "الحكومة تتحمل مسؤولية هذه الجريمة لكونها هددت محافظاتنا المعتصمة في اكثر من مناسبة"، مضيفا "لن نتستر على القتلة كما فعلت الحكومة مع قتلة شهداء الفلوجة والحويجة وديالى والموصل وبغداد وغيرها، والعشائر ستقوم بملاحقة القتلة وتسليمهم الى القضاء".
وأوضح البيان أن "ساحة الاعتصام تعلن براءتها من جميع ما حصل والذي ايدته إفادة أحد الجرحى الذي اقر بقيام المعتصمين بإسعافه مع احد علماء الدين بساحة الاعتصام"، مؤكدين "مرتكبو الجريمة مجهولون بالنسبة لنا، ونعلن تعاوننا مع السلطة القضائية في ملاحقة الجناة حتى يتم القبض عليهم".
واتهم معتصمو الأنبار "وسائل الإعلام الحكومية" باستغلال الحادث للتحريض ضدهم، وحذروا "جميع المتصيدين في الماء العكر من اصحاب الاجندات والقنوات الاعلامية، من استغلال الحادث لتنفيذ اجندة اسيادهم الطائفية"، مؤكدين ان "الحكومة المركزية تتحمل مسؤولية الحادث والهدف هو تكرار سيناريو ما حصل في ساحة الحويجة".
وطالب معتصمو الأنبار في بيانهم الشرطة المحلية بـ"العودة إلى ساحة الاعتصام والمحافظة على سلميتها"، لافتين إلى ان "ابناء العشائر ستكون مهمتهم هي حماية ساحة الاعتصام وجميع المحافظة من اي اعتداء يستهدفها وملاحقة المجرمين الذين تسببوا في جريمة" قتل الجنود الخمسة.
وشدد البيان على أن "معتصمي الأنبار يعلنون براءتهم من أي اعتداء يستهدف الجيش والشرطة الاتحادية مالم يستهدفوا ساحة الاعتصام والمعتصمين فيها"، لافتا "لكنهم في الوقت نفسه يدينون عمليات الخطف التي تقوم بها الميليشيات في بغداد والمحافظات الاخرى".
وشهدت الانبار السبت استهداف خمسة عناصر في الجيش غير مسلحين يعتقد أنهم "كانوا خارج الخدمة" من قبل مسلحين كمنوا لهم قرب ساحة الاعتصام في الرمادي، وأثار الحادث ردود فعل كبيرة، إذ هدد رئيس الحكومة نوري المالكي بعدم السكوت على ظاهرة قتل الجنود، داعيا المتظاهرين السلميين إلى "طرد المجرمين" الذين يستهدفون قوات الجيش والشرطة.
