بوتين: البرودة في العلاقات مع امريكا بدأت مع أحداث العراق
وقال " بادئ ذي بدء، أود القول ان بعض البرودة بدأ مع الاحداث في العراق. فهذا لم يحدث بالامس ولا في العام الماضي او في هذا العام". واشار بوتين قائلا " يومذاك بالذات حدثت مع بعض الشركاء " مثل هذه البرودة". .." وبعد ذلك انبثقت الاحداث في ليبيا، وكذلك الاحداث في اجزاء أخرى من المعمورة".
وأكد بوتين قائلا على أنه طرح مرارا موقفه من القضايا الدولية الحادة " ونحن نلاحظ الفوضى في كل مكان . ونحن لا نعتقد ان مواقف شركائنا صائبة تماما".
وفي الختام قال الزعيم الروسي " ان هذا لا يعني اننا لا نحتاج الى اتخاذ جملة من التدابير الرامية الى تحسين العلاقات في اتجاه معين". بوتين : نشر " قائمة ماغنيتسكي" يمثل تجسيدا للسلوك الامبراطوري في السياسة الخارجية يعتقد الرئيس فلاديمير بوتين ان اعداد ونشر السلطات الامريكية لما يسمى " قائمة ماغنيتسكي " هو تجسيد للسلوك الامبراطوري على صعيد السياسة الخارجية .
وأشار رئيس الدولة الى ان السلطات الامريكية اضطرت الى إلغاء تعديل جاكسون – فينيك الذي فرض القيود على التجارة مع الاتحاد السوفيتي لأن انضمام روسيا الى منظمة التجارة العالمية سيجلب الخسائر الى واشنطن نفسها. وقال بوتين إنها (اي الولايات المتحدة ) اضطرت الى الغائه(أي تعديل جاكسون-فينيك). وكانت هذه حجة طيبة للقيام بذلك ونسيان كل شئ ساد في زمن الحرب الباردة.. والمضي قدما الى الامام. لكن كلا! لقد وجب عليهم حتما تمرير وثيقة أخرى ضد روسيا (وثيقة ماغنيتسكي). فما السبب في اصدارها؟ لمجرد ابداء روح العجرفة. والقول: اننا الأقوى هنا! ولماذا ؟ انه سلوك امبراطوري على صعيد السياسة الخارجية ". لقد صادق الكونغرس الامريكي على تعديل جاكسون - فينيك في عام 1972 وفرض القيود على التجارة مع الاتحاد السوفيتي.
وكان سبب اصدار التعديل هو عدم توفر حرية الهجرة من الاتحاد السوفيتي. وألغي التعديل في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2012 ، وبدلا منه صدر"قانون ماغنيتسكي" الذي اعدت بموجبه قائمة بإسماء الاشخاص الروس الذين لهم علاقة – حسب رأي الامريكيين – بوفاة سيرغي ماغنيتسكي المستشار في المؤسسة الاستثمارية Hermitage Capital Management في عام 2009 في سجن الموقف العام بموسكو. واكد خبير السياسة الدولية ألكسندر سيليفانوف في حديث لقناة "روسيا اليوم" ان سياسة وزارة الخارجية الروسية حيال الشرق الاوسط لن تتغير، وروسيا تتمسك بالمبدأ الرئيسي وهو اولوية القانون الدولي، لذلك فهي تعترض على اي محاولات لقراءات ازدواجية في القرارات الخاصة بسورية او غيرها.
