• Saturday, 04 July 2026
logo

امير عشائر الدليم: الجنود الخمسة قتلوا قرب نقطة شرطة لم تحرك ساكنا لإنقاذهم

امير عشائر الدليم: الجنود الخمسة قتلوا قرب نقطة شرطة لم تحرك ساكنا لإنقاذهم
حمّل امير عشائر الدليم علي حاتم سليمان رئيس الحكومة نوري المالكي وقائدي عمليات وشرطة الأنبار وقادة الصحوات مسؤولية مقتل الجنود الخمسة في مدينة الرمادي، مبينا أن الخمسة قتلوا قرب احدى نقاط التفتيش التابعة للشرطة التي "لم تحرك ساكنا لإنقاذ زملائها".

وقال سليمان إن الجنود الذين قتلوا صباح السبت "اثنان منهم من الاستخبارات واثنان منهم من عشيرة المحامدة من محافظة الانبار"، وإنهم "كانوا مراقبين لانهم بعد خروجهم تابعتهم سيارة واوقفتهم وتم قتلهم"، محملا "المالكي وقائد شرطة الأنبار هادي ارزيج وقادة الصحوات مسؤولية مقتل الجنود الخمسة".

ويذكر أن خمسة مسلحين يرتدون ملابس رياضية ويستقلون سيارة مدنية، كانوا يحملون كاميرات تصوير ومسدسات، اقتربوا من ساحة اعتصام الرمادي، وبدأوا بتصوير المعتصمين، وفقا لمصدر أمني أضاف أن اشتباكا مسلحا اندلع بينهم وبين عناصر جيش العزة والكرامة مما أسفر عن مقتل ثلاثة منهم وإصابة اثنين آخرين وأحد عناصر الجيش بجروح.

وبين سليمان ان "قائد شرطة الأنبار سحب الشرطة الى مداخل المدينة فحدثت هذه الفوضى"، ولفت إلى أن "المكان الذي قتل فيه الجنود يبعد 500 متر عن احدى نقاط الشرطة التابعة لهادي رزيج (قائد شرطة الأنبار) التي لم تحرك ساكنا لإنقاذ زملائها".

وأوضح "نحن لسنا مسؤولين عن مقتل الجنود، هناك اشخاص يرتدون لباس الافغان هم نفذوا العملية"، مبينا أن "هناك ملثمين يتجولون في المحافظة، وهم ليسوا تابعين إلى المعتصمين او العشائر في الانبار، ونحن بلغنا يوم امس القوات الامنية بأن هناك اشخاصا مشبوهين يتجولون بالمدينة لكنهم لم يأخذوا بكلامنا".

وأضاف "نحن اصبحنا بموقف محير جدا من نقاتل هل نقاتل الحكومة ام الميليشيات ام تنظيم القاعدة؟"، متسائلا "هل نحن امريكا كي نقاتل الجميع؟، تعبنا تعبنا من هذه الامور".

ولفت سليمان إلى أن "المعتصمين كانوا قد قرروا بان يدخلوا الى مدينة الرمادي، الجمعة المقبلة، لكننا أجلنا هذا الامر بعد أن وردتنا معلومات بأن هناك اشخاصا سفلة يريدون الاعتداء على المؤسسات الحكومية وحرقها وسرقة المصارف".

وبشأن التهديدات التي صدرت من قائد عمليات الانبار وقائد شرطة الانبار وقولهم بأنهم سيحرقون الاخضر واليابس اذا لم يتم تسليم قتلة الجنود الخمسة قال امير عشائر الدليم مستهزئا "نحن لسنا بحال تهديدات القادة الامنيين في الانبار وليعملوا اي شيء يحلو لهم ولا يقصروا بذلك".

ولكنه حذر من أن "اي قوة عسكرية ستأتي الى ساحة الاعتصام سنتعامل معها بالقوة، وسبق أن اعلنّا موقنا هذا لأكثر من مرة"، وهدد بـ"الدخول إلى مديرية شرطة الانبار وحرقها فوق رؤوس القادة الامنيين"، مشددا "اقسم بالله سوف احرق المحافظة كلها ولن نسلم او ننسحب من ساحة الاعتصام على الرغم من انها اصبحت لا تعني لنا شيئا كونها خرجت من السلمية".

واكد سليمان أنهم "سيضربون اي قوة عسكرية تداهم ساحة الاعتصام وإن كانت من الانبار"، مستطردا "نحن متهيئون لأي مواجهة ونمتلك قاذفات واحاديات وكل انواع الاسلحة لأن الوضع غير جيد"، متسائلا "من هو قائد شرطة الانبار؟، انه من حزب الدعوة واحد اتباع المالكي، ولماذا لم يهتز عندما ذُبح وقُتل الناس في الفلوجة؟".

وانتقد امير عشائر الدليم عدم توجيه اللوم إلى القوات الامنية في حالة حدوث التوترات وانحاء اللائمة على المعتصمين بالقول إن "الجيش العراقي عندما يقتل باهلنا حلال، وعندما تحدث مشكلة خارج نطاق ساحة الاعتصام نتحملها نحن".
المدى
Top