قوات الپيشمرگه تحيط بكركوك تحسبا لأعمال إرهابية كبيرة
وقال الفريق ياور في بيان إنه «بعد الأحداث المؤسفة التي وقعت ببلدة الحويجة، وحدوث حالة من التوتر والاضطرابات الأمنية في معظم المناطق التابعة لمحافظات (ديالى وصلاح الدين وكركوك ونينوى)، وهي الأحداث التي أثارت قلقا بالغا لدى مواطني تلك المناطق التابعة للمحافظات المذكورة، وعلى وجه الخصوص سكان المناطق المتنازع عليها، جر ذلك إلى سحب معظم القوات العسكرية التابعة للحكومة الاتحادية المنتشرة في تلك المناطق من مقراتها ومناطق انتشارها تحسبا من استهدافها، مثل المقرات والوحدات العسكرية التابعة للفرقة الخامسة ديالى والفرقة الرابعة بصلاح الدين والفرقة 12 بمحافظة كركوك وخاصة أثناء الليل خوفا من هجمات المجاميع الإرهابية، مما أدى إلى حدوث فراغ أمني خطير بتلك المناطق وخاصة محافظة كركوك، ومن أجل حماية سكان ومكونات تلك المناطق من العرب والكرد والتركمان وبقية القوميات من المسلمين والمسيحيين والأرمن واليزيديين، ومن السنة والشيعة، وبعد التشاور مع السيد محافظ كركوك تقرر إرسال قوات پيشمرگه كردستان لإملاء ذلك الفراغ وخاصة حول محيط مدينة كركوك، والهدف الوحيد من ذلك هو بسط الحماية للمدينة ومنع تسلل المجاميع الإرهابية المسلحة إليها، وخصوصا أن الوزارة تلقت معلومات استخبارية تؤكد أن المجاميع المسلحة تستغل هذا الفراغ الأمني وتستعد لتوجيه ضربات كبرى داخل مدينة كركوك، ولذلك ترى قيادة قوات الپيشمرگه أن من واجبها أن تتحرك لحماية المواطنين وممتلكاتهم، وأن تبادر بملء ذلك الفراغ الأمني والعسكري بتلك المناطق».
وختم الفريق ياور تصريحه بالقول إن «قوات الپيشمرگه بهذا التحرك ليس في نيتها دخول مدينة كركوك أو أي مدينة أخرى، وتؤكد قيادة قوات الپيشمرگه أنه ليس هناك أي هدف من وراء هذا الإجراء الآني، وأن الهدف الوحيد هو فقط حماية أرواح وممتلكات المواطنين من الهجمات الإرهابية المحتملة، وندعو جميع المواطنين إلى التعاون مع تلك القوات من أجل درء الأخطار عن المنطقة والحفاظ على أمنها واستقرارها».
