بسبب الوضع السوري مخاطر جمة تهدد حياة العوائل الفلاحية الشنكالية في ربيعة بموسمها الزراعي
قال حقي حسين(32عام) جئنا كالأعوام السابقة الى ربيعة كي نزرع ونكسب لقمة العيش ولكننا يبدو اننا نضطر الى العودة الى بيوتنا في شنكال حيث ينصحوننا اهل واصحاب الاراضي في ربيعة بترك المنطقة لوجود مخاطر ارهابية على حياتنا وكذلك ان ربيعة تقع على الحدود السورية وجميعنا نعرف ما تجري داخل سورية من حروب طائفية طاحنة التي لها ارتدادات وصدى في ربيعة والكثير من المناطق العراقية القريبة من الحدود السورية".
وقالت شمي فارس (29عام) جئنا قبل شهرين الى هنا واستأجرنا أراض زراعية وقمنا بزراعتها ولكن الآن يبدو وكما يوحون لنا ملاك الأراضي بان خطر الارهاب في المنطقة موجود وآت وهناك مخاطر حقيقية على حياتنا ولكننا مع تلك المخاطر والنصح مضطرون للبقاء هنا في ربيعة لأنها مصدر رزقنا الوحيد".
فيما قال، أحمد اسماعيل، وهو من ربيعة وأحد أصحاب الأراضي المؤجرة للمواطنين الشنكاليين "هناك المئات من العوائل الايزيدية من شنكال جاءوا الى ربيعة واستأجروا أراض زراعية وبيننا وبينهم علاقات أخوية طيبة ولكن قلنا لهم وبكل صراحة بأنن لانضمن سلامتهم وأمانهم هذه السنة لأن المنطقة غير آمنة وطالبناهم بكل مودة أن يتركوا المنطقة ويعودون الينا حينما يستتب الأمن والأمان مع علمنا بان تركهم ربيعة سيؤثر على لقمة عيشهم وكذلك على الموسم الزراعي هنا في ربيعة".
يذكر ان المئات من العوائل الشنكالية تذهب سنويا الى منطقة ربيعة لأستئجار أراض زراعية من ملاك الأراض هناك وزرعها وفي نهاية الموسم يتقاسمون المورد الموسمي مع أصحاب الأراضي الزراعية ويعودون الى شنكال.
