المالكي يحذر من العودة للحرب الطائفية
وقال المالكي في خطاب تليفزيوني للشعب:"أتوجه إلى رجال العشائر والمثقفين والإعلاميين إلى عدم السكوت عن الذين يريدون أن يعيدونا إلى الحرب الأهلية والطائفية".
وأضاف أن "ما يحققه الحوار والتفاهم لن يستطيع أن يحققه الإرهاب.. المطالب الحقة لن تتحقق إلا بالحوار والتفاهم.. وليس بالإرهاب".
واتهم المالكي تنظيم القاعدة وبقايا حزب البعث العراقي وكذلك أطرافا إقليمية باستهداف بلاده.
وقال :"ليس لنا عدو في الشعب العراقي.. عدونا فقط القاعدة والإرهاب وفلول حزب البعث الذين هم من أشعلوا الفتنة الأخيرة".
وتابع أنه ربها تكون هناك جهات خارجية تريد أن تسقط العراق في دوامة الفوضى.
وأكد المالكي أن حكومته لن تسمح "لأى تجاوز من رجال الأمن على المواطن.. ولن نسمح بأي تجاوز على الأمن والجيش العراقي".
وكانت لجنة تحقيق برئاسة نائب رئيس الوزراء صالح المطلك قد قدمت اعتذارها عن أحداث الحويجة التي سقط فيها العشرات معظمهم من المتظاهرين.
وانتفض عدد من العشائر في محافظات كركوك وصلاح الدين والموصل والأنبار عقب اقتحام ساحة الحويجة، ونشرت الآلاف من أبنائها المدججين بالسلاح وشنت عشرات الهجمات على النقاط العسكرية والأمنية في تلك المحافظات، مما أسفر عن مقتل واصابة العشرات من الطرفين، الأمر الذي يرجح مزيدا من التصعيد على المستويين الأمني والسياسي، بحسب مراقبين.
