الإبراهيمي يدعو الاسد لعدم الترشح لولاية ثانية
وأفادت وكالة "انترفاكس"، بأن الإبراهيمي، قال خلال عرضه، يوم الجمعة الماضي، تقريراً على مجلس الأمن الدولي حول آخر التطورات في سوريا: " أن الرئيس الأسد مُصر على أنه كمواطن سوري يملك الحق في المشاركة بالإنتخابات الرئاسية إذا أراد ذلك"، ولكن، إذا "تقدموا منه بدعوة الإمتناع بطواعية عن هذا الحق وعدم ترشيح نفسه لما كان ذلك خسارة له، بل إسهاماً بناء ومشرفاً في جهود إنقاذ سوريا"، حسبما جاء في التقرير.
وذكرت الوكالة، أن أجزاء من هذا التقرير نشرها، يوم أمس الثلاثاء، موقع "يو أن ريبورت" الذي لفت إلى أن الإبراهيمي نوه كذلك بأن "الوضع في سوريا، على ما يبدو، ميؤوس منه بالكامل ولا يوجد هناك بصيص ضوء آخر النفق الطويل الذي ضاعت فيه سوريا".
وقال المبعوث في تقريره، أن "الوضع يصبح كل يوم أكثر صعوبة، والنظام غير مستعد للإستماع، والمعارضة ليست موحدة كما يجب حول قيادة تملك مواقف ثابتة ولها برنامج سياسي موثوق".
وتابع، أن "خيار أطراف الأزمة السورية والمجتمع الدولي لم ولن يتغير.. فأما ستكون هذه معركة مميتة حتى النهاية، كون أن كل طرف وأولئك الذين يدعمونه سيبقي على إعتقاده أن الإنتصار بالنسبة له ليس فقط ممكناً بل وواضحاً، وأما سيفهم الطرفان ومن يؤيدهما في النهاية إنه لا يوجد حل عسكري لهذه الازمة، وأنه يجب على الفور بدء مفاوضات جدية للبحث عن حل سياسي".
ولفت الإبراهيمي، إلى أن الإعلان الذي صرح به رئيس الإئتلاف الوطني السوري المعارض السابق معاذ الخطيب في فبراير/شباط الماضي، حول إستعداده لإجراء مفاوضات مع السلطات السورية كان بمثابة "بارقة أمل في وضع معتم بالكامل".
وأعرب عن خيبة أمله من أن رئيس الحكومة المعارضة (المؤقتة) غسان هيتو، دفن هذا الأمل رافضاً الحوار مع السلطات السورية.
كما ولفت إلى ضرورة بدء الأطراف العمل لإطلاق عملية سياسية، مؤكداً في هذا السياق بأن "مبادرة الخطيب ما تزال تحتفظ بأهميتها، ويجب تطويرها وليس رفضها".
وأعتذر الأخضر الإبراهيمي، من الشعب السوري لأنه "فعل القليل جداً له خلال الأشهر الثمانية الماضية، ولأن جهوده للأسف العميق لم تتمخض إلا عن القليل جداً، إذ أن جهود وقف العنف وتحقيق السلم لم تنجح حتى الآن"، على حد تعبيره.
