• Saturday, 04 July 2026
logo

المرأة الشنكالية تطالب بفرص العمل في الصحافة والاعلام

المرأة الشنكالية تطالب بفرص العمل في الصحافة والاعلام
أكملت مسيرة الثقافة الكوردية قبل يومين(22/4) عامها الخامس عشر بعد المئة، حيث صدرت أول صحيفة كوردية (كوردستان) في 22/4/1998، على يد المرحوم مقداد مدحت بدرخان، احد رجالات العائلة البدرخانية المعروفة بوطنيتها ودورها السياسي والاجتماعي
والثقافي التنويري.
وكانت للمرأة الشنكالية في هذه الذكرى كلمتها وكذلك مطالبها وتمنياتها، ورصدت، راديو ووكالة أنباء بيامنير، بعضها.
وقالت، أمل شيخ حجي (طالبة أعدادية)، ان حلم عمرها أن تكمل دراستها وتعمل في مجال الصحافة والاعلام، "ولكني وبكل صراحة أرى ان المؤسسات الاعلامية والصحافية وحتى الثقافية في شنكال وحتى في عموم كوردستان، مقصرة تجاه العنصر النسوى ودعمها واعطاء فرصة العمل".. مطالبة تلك المؤسسات "دعم الفتياة الشنكاليات وتشجبعهم وتأهيلهم عن طريق فتح دورات تأهيلية ومهنية للالتحاق بالمؤسسات الاعلامية الكوردستانية".
كما قالت، ليندا خيري (خريجة كلية الادارة والاقتصاد)، كنت أتمنى أن أدرس في قسم الصحافة والاعلام واعمل في حقل الاعلام، ولكنني ترددت كثيرا نظرا لأن العمل في الصحافة مهنة متعبة اصلا فكيف بالنسبة لفتاة وفي منطقة كمنطقة شنكال حيث لايوجد قبول مجتمعي”.. مضيفة "والمؤسسات الاعلامية هنا في شنكال، مؤسسات ذكورية في غالبيتها مثلها مثل المجتمع الشنكالي حيث لاتعطى المرأة حقوقها وفرصة العمل رغم ان هناك العديد من النساء يمتلكن القدرة والموهبة".
ومن جانبها قالت، ياسمين (خريجة الدراسة الاعدادية) ان "الصحافة والحرية يكملان البعض ووجهين لعملة واحدة فلا توجد صحافة بدون حرية ولاوجود للحرية الا بوجود صحافة مستقلة حرة في عملها".. مشيرة "اقصد بالحرية الشخصية او الفردية منها والحريات العامة من اجتماعية ودينية وسياسية وفكرية"..مضيفة "لذا أقول في الوقت الذي نرى المرأة هنا محرومة من كل تلك الأشكال من الحرية، فكيف يسمح لها أن تقتحم مجالي الاعلام والصحافة الا ما ندر".. مطالبة المؤسسات الاعلامية والثقافية "توعية الناس ليقبل المجتمع المرأة وحقوقها ومن ثم اعطاء الفرصة لها".
Top