• Saturday, 04 July 2026
logo

الجيش الاسلامي يتحدث عن "حرب لا محالة" ويدعو المتظاهرين بالرد على "اعتداء الحكومة الطائفية"

الجيش الاسلامي يتحدث عن
توقع الجيش الاسلامي وقوع حرب داخلية في البلاد على خلفية الاحداث التي وقعت يوم أمس في المحافظات المعتصمة،
فيما عدّ رد المعتصمين على "اعتداء الحكومة الطائفية" مكفولاً وبـ"كافة الوسائل المشروعة، دعا دول العالم والمنطقة بمقاطعة الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي.
وقال عضو المكتب السياسي في الجيش الإسلامي ومنسق الحراك الشعبي في العراق احمد الدباش في مؤتمر صحفي عقده في اربيل ، "نوجه نداءً الى الدول العربية والاسلامية خاصة الدول المجاورة للعراق والجامعة العربية والامم المتحدة والى كل المجتمع الدولي الى ادانة هذا العمل الارهابي ومقاطعة هذه الحكومة الطائفية".
ودعا "فصائل المقاومة التي وقفت من قبلُ بوجه الاحتلال الامريكي على مدى تسع السنوات الماضية ان يوحدوا صفهم ويقفوا بوجه هذه المؤامرات ويقفوا مع شعبهم وامتهم وأن يكونوا عوناً لهم ونداء اخر الى السياسيين ان يقفوا الى جانب أهلهم في محنتهم".
ووجه الدباش "نداءً الى العشائر والمرجعيات الدينية لأخذ دورهم الانساني والوطني والموقف الشريف لإيقاف نزيف الدم العراقي او دم المسلمين في العراق ونداء الى افراد الجيش والاجهزة الامنية لأخذ دورهم الاساس والمهني وهو حماية البلد من التدخلات الخارجية لا التهجم على اخوانهم".
وحمّل "الحكومة المسؤولية الكاملة عن قتل اولئك الرجال الذين ما جالسوا إلاّ للمطالبة بحقوقهم ونحملها المسؤولية عن قتل وأسر وسلب للحقوق ونحذرها من الاستمرار بالتجاوز على حقوق المعتصمين وعلى الحكومة تسليم القتلة للقصاص خاصة قتلة اهلنا في الحويجة والفلوجة ونينوى وديالى".
وخاطب الدباش المتظاهرين بالقول "نوجه رسالة الى اخوتنا في الحراك عليهم المحافظة على سلمية الحراك في التظاهرات مع حقهم بالرد المكفول في الوقوف بوجه اي اعتداء يتم من قبل الحكومة الطائفية فلهم الحق في الرد بالوسائل المشروعة.
وأشار الدباش إلى ان "الحكومة ان استمرت في سياستها بالقضاء على التظاهرت من خلال القوة العسكرية"، مبيناً ان "الامر ان طال ستكون هناك حرب لا محالة وعلى الحكومة ان تنتبه لذلك".
وأكد بالقول أن لديهم "معلومات لفك الاعتصامات بالمدن الاخرى عن طريق استخدام الجيش"، مشيراً إلى أن تلك "المعلومات تقول ان هناك عملاً سيكون في نينوى والانبار وديالى وصلاح الدين مثلما حصل في الحويجة".
واختتم حديثه بالقول إن "هذا عمل اجرامي ان كانت الحكومة غير عالمة بهذا الامر عليها ان تدينه وان تقف الى جانب شعبها، وان تلقي القبض على كل من شارك في قتل الناس في الحويجة".
وسقط العشرات بين قتيل وجريح، يوم أمس الثلاثاء، بعدما اقتحمت قوة عسكرية ساحة الاعتصام في الحويجة، وقال مسؤولون إن الحادث وقع بعد ان تعرض الجيش لاطلاق نار.
Top