فلاح مصطفى يستقبل وفدا من وزارة الخارجية الأمريكية
وفي جلسة لقاء جرى بحث العلاقات الثنائية بين الجانبين وسبل تعزيزها، بالاضافة إلى الزيادة الناجحة لوفد إقليم كوردستان الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، والوضع الراهن في إقليم كوردستان والقضايا العالقة بين أربيل وبغداد.
وخلال الجلسة قالت باربارا، جئت هنا لمتابعة نتائج زيارة جون كيري وزير الخارجية الأمريكية للعراق، كما وصفت إنتخابات مجالس المحافظات العراقية بالمهمة.
وبخصوص المشاكل العالقة بين أربيل وبغداد، قالت:" نتمنى تشجيع المسؤولين السياسيين لإتباع الطرق السليمة لحل الخلافات العالقة بين الإقليم وبغداد وإلتزام جميع الأطرف بدستور البلاد. وأكدت على ضرورة إستمرار العملية الديمقراطية في العراق وعلى مختلف المكونات حل مشاكلها بالطرق السلمية.
من جانب آخر أعربت عن شكرها لدائرة العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم للتعاون والتنسيق مع القنصلية العامة الأمريكية في الإقليم وجهودها المستمرة في مجال تعزيز العلاقات بين الجانبين بشكل أفضل".
من جانبه قدم فلاح مصطفى نبذة عن موقف القيادة السياسية في إقليم كوردستان بخصوص المسائل الهامة وسبل معالجة الازمة السياسية في العراق، وأضاف أن الإنتخابات ستتيح فرصة جديدة للحوار بين الأطراف العراقية.
وبالنسبة للوزراء الكورد في الحكومة الفدرالية، جدد فلاح مصطفى على ان الوزراء الكورد كانوا في الإقليم لغرض إستشارة القيادة السياسية للإقليم وعرض آراءهم وملاحظاتهم بخصوص الأزمة.
وأشاد مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم بالزيارة الأخيرة لوفد إقليم كوردستان إلى الولايات المتحدة الأمريكية وعقد عدد من اللقاءات والإجتماعات مع المسؤولين السياسيين والمراكز الفكرية والشركات والمستثمرين الأمريكيين، معرباً في الوقت نفسه عن شكره لإنجاح برنامج الزيارة.
هذا وناقش الجانبان خلال الإجتماع الأوضاع المتردية في سوريا والمحن والمآسي التي يتعرض لها الشعب السوري داعين المجتمع الدولي إلى لعب دور أفضل لإنهاء هذه الأزمة المعقدة، كما سلطا الضوء على وضع اللاجئين السوريين في إقليم كوردستان والذين يزداد عددهم يوماً تلو الآخر.
