نجم الدين كريم يشدد على إجراء الانتخابات في كركوك
وقال نجم الدين عمر كريم في حديث إلى (المدى برس)، نشر اليوم الخميس 18/4/2013، إن "كركوك غدرت وحرم أهلها من اختيار ممثليهم في مجلس المحافظة خاصة وأن أخر إنتخابات جرت فيها كانت عام 2005، ولم يشارك فيها جميع أهالي كركوك"، مؤكداً أن التوازن بين القوى السياسية الذي أفرزته تلك الانتخابات ليس حقيقياً كون القوائم وقتها كانت مغلقة، مضيفاً أنه أبلغ ممثل الأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر خلال زيارته الأخيرة إلى كركوك بضرورة دعم طلب أجراء انتخابات في كركوك، مؤكداً أن جميع مكونات المحافظة تسعى للتغيير.
وكان رئيس بعثة الامم المتحدة في العراق مارتن كوبلر وصل في (2 نيسان 2013)، إلى محافظة كركوك في ثالث زيارة من نوعها هذا العام، وعقد فور وصوله اجتماعاً مع المحافظ كريم، أدان خلاله التفجيرات التي تشهدها المحافظة، واكد أنها تهدف إلى إثارة الفتنة الطائفية.
وعن تأجيل الانتخابات في محافظتي الأنبار ونينوى، وصف محافظة كركوك تأجيلها بالقرار السياسي لمساعدة أطراف معينة وليس لأسباب أمنية، مشيراً إلى أن الانتخابات تجري في عدة محافظات كبابل وبغداد وديالى وصلاح الدين، وإن ووضعها ليس افضل من نينوى والأنبار.
وفي سياق آخر أكد كريم أن "غياب رئيس الجمهورية جلال طالباني عن العراق هو عامل مؤثر، فالمشاكل لم تكن مثلما عليها الآن، ولو كان موجوداً لتغير الوضع خاصة وانه نجح في جمع كافة القوائم والمكونات، لافتاً إلى أن الرئيس بخير منذ ذهابه للعلاج في برلين، وأنه لم يجري أي اجتماع للكتل السياسية.
وكان مجلس الوزراء قرر خلال جلسته في 19 آذار الماضي تأجيل انتخابات مجالس محافظتي نينوى والأنبار لمدة أقصاها ستة أشهر بناء على طلب مجلس محافظة الأنبار والكتل السياسية ووجهاء المحافظتين، وتقديراً من الحكومة والقيادة العامة للقوات المسلحة، لعدم ملائمة الظروف الحالية لإجراء الانتخابات في المحافظتين.
من الجدير ذكره أن كركوك لم تشهد إجراء انتخابات مجالس المحافظات بعد عام 2005، أسوة بباقي المحافظات خلال العام (2009) بسبب الخلافات بين مكوناتها، وتم تشكيل مجلس المحافظة عقب سقوط النظام المباد من ممثلي القوميات الرئيسة الأربع مع مراعاة حالة التوافق لتنظيم شؤون المحافظة وملء الفراغ الإداري والتشريعي فيها، وتشكل مجلس جديد على ضوء نتائج انتخابات 2005 لمجالس المحافظات وفق القوائم المغلقة التي كان معمول بها حينها.
