• Friday, 03 July 2026
logo

منظمة: خروقات في الانتخابات الخاصة من قبل قوائم كبيرة

منظمة: خروقات في الانتخابات الخاصة من قبل قوائم كبيرة
- أبدت منظمة تموز للتنمية الاجتماعية، اليوم الاربعاء، قلقها من ترحيل اكثر من 46 الف ناخب من منتسبي القوى الامنية من التصويت الخاص الى العام، وتخوفها من عدّها ذريعة لاشراك عناصر اخرين، لافتة الى حدوث خروقات انتخابية من قبل قوائم كبيرة وضعف تواجد المراقبين المحليين والدوليين.

وقالت المنظمة في تقريرها الخاص عن يوم التصويت الخاص ان "هناك قلقا مشروعا لدى المنظمة والكتل السياسية والمراقبين بشأن ترحيل 46.323 الف ناخب من عناصر القوى الامنية، ما يفتح الباب امام امكانية مشاركة ناخبين آخرين من قوات الأمن تحت هذه الذريعة في التصويت العام" المقرر اجراؤه يوم السبت المقبل.

وبررت المنظمة مخاوفها بأن "الفترة بين التصويت العام والخاص طويلة وتمتد لأسبوع"، داعية مفوضية الانتخابات الى تدقيق اسماء الناخبين في السجل العام عند مرحلة التحقق والمطابقة في العد والفرز".

وأشارت المنظمة في تقريرها الى ان "يوم التصويت الخاص ابرز مشكلة عدم وجود أسماء في سجل الناخبين المخصص لمنتسبي القوات الأمنية، الامر الذي كنا نتوقع حدوثه بسبب ضعف التنسيق بين الوزارات الأمنية والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات".

واوضحت ان "تقارير مراقبينا اكدت ان نسبة المشاركة الاجمالية تجاوزت الـ 70%"، مضيفة انه "تم تسجيل أكثر من 80 شكوى من قبل الكيانات السياسية".

كما شككت المنظمة بـ"صلاحية الحبر الخاص بالاقتراع"، مؤكدة انه "أثبت عدم كفاءته وامكانية ازالته بالمواد الكيمياوية المتوفرة والرخيصة"، مطالبة المفوضية بـ"استبداله في يوم الاقتراع العام بنوعية افضل واجود".

ولفتت الى ان "خروقات شابت سير عملية التصويت في يوم الاقتراع الخاص"، مبينة ان "مركبة تحمل ناخبين ودعاية لقائمة ائتلاف دولة المواطن بمحافظة النجف حضرت قرب مركز انتخابي اقيم متوسطة المصطفى/ مسلم بن عقيل (...)، وفي محافظة ذي قار رصد مراقبونا بمركز اعدادية الوحدة للبنات قيام الناخبين بترديد اهازيج قرب المركز لصالح قائمة دولة القانون".

وبينت المنظمة ان "احد المرشحين في محافظة واسط قام بتوزيع دعاية انتخابية على بعد 10 امتار من مركز الرباب الانتخابي"، مضيفة ان "مرشحا للقائمة العراقية الموحدة بمحافظة المثنى وزع كرتات دعائية على قوات الجيش والشرطة عند باب المركز الغربي الانتخابي".

ونبهت الى ان "محافظة ديالى شهدت خرقا برصد ضابط برتبة عميد عند باب احدى المحطات بمركز الخالص 2 المنتسبين المقترعين بالتصويت لصالح قائمة تحالف ديالى الوطني، فضلا عن انتشار مؤيدي القائمة داخل المركز وعدم وجود وكلاء من أي كيان سياسي آخر، ووجود وكيل للكيان نفسه من منتسبي الشرطة".

وكشفت المنظمة عن ان "احد حراس مركز المثنى الانتخابي في المنصور بجانب الرصافة، اطلق النار في الهواء، مما تسبب في انسحاب العشرات من الناخبين وعدم التصويت، (...) وحدوث مشادات كلامية مع كادر المفوضية، وذلك بسبب عدم تنظيم دخول الناخبين بمتوسطة المسعودي، وحدوث ارباك في تنظيم طوابير الناخبين في اكثر من مركز".

وانتقدت المنظمة "ضعف تواجد المراقبين المحليين والدوليين، وتواجد وكلاء الكيانات السياسية بين الناخبين خارج المحطات الانتخابية في يوم الاقتراع الخاص".

واكدت ان احد مراقبيها "تم اعتقاله في مركز علي الوردي بمحافظة النجف من قبل القوات الأمنية، ومصادرة محموله، بعد توثيقه لخرق انتخابي وتصوير الدعاية القريبة من المركز، ليتم اطلاق سراحه اثر تدخل المفوضية".
Top