الانفاق العسكري العالمي ينخفض في 2012 لاول مرة منذ عام 1998
وتواجه الولايات المتحدة وحلفاؤها الاوروبيون خفضا في الانفاق ولكن الصين ثاني اكبر اقتصاد في العالم زادت الانفاق وسجلت نموا بلغت نسبته 7.8 في المئة في 2012 عن السنة السابقة بزيادة نسبتها 175 في المئة عن عام 2003.وقال معهد ستوكهولم الدولي لابحاث السلام والذي يجري ابحاثا بشأن الامن الدولي والتسلح ونزع السلاح في بيان ان الانفاق العسكري ككل هبط بنسبة 0.5 في المئة الى 1.75 تريليون دولار العام الماضي في اول تراجع بشكل حقيقي منذ عام 1998.وقال سام بيرلو-فريمان مدير الانفاق العسكري وبرنامج انتاج الاسلحة بالمعهد "نرى ما قد يعد بداية تحول في ميزان الانفاق العسكري العالمي من الدول الغربية الغنية الى المناطق الناشئة."وقال المعهد ان الانفاق العسكري في الولايات المتحدة اكبر دولة تنفق على السلاح في العالم بشكل واضح بميزانية تزيد خمس مرات عن ميزانية الصين هبط بنسبة ستة في المئة مسجلا مستوى اقل من 40 في المئة من الاجمالي العالمي لاول مرة منذ انهيار الاتحاد السوفيتي قبل اكثر من 20 عاما.وتسعى وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) لخفض مئات المليارات من الدولارات من الانفاق وحذر وزير الدفاع الجديد تشاك هاجل هذا الشهر من ان الجيش الامريكي يستعد لجولة جديدة من التقشف.وفي اوروبا اجبرت اجراءات التقشف الناجمة عن الازمة المالية التي بدأت في 2008 الدول الاعضاء في حلف شمال الاطلسي على تقليص الانفاق بنسبة عشرة في المئة.وقال بيرلو-فريمان "كل العلامات تشير الى انه من المرجح ان يواصل الانفاق العسكري العالمي التراجع خلال العامين او الثلاثة المقبلة على الاقل الى ان يستكمل حلف الاطلسي انسحابه من افغانستان في نهاية 2014.
