التحالف الكردستاني: المالكي لم يضع وزراءنا في إجازة عن سوء نية
واكد ان نتائج اجتماعات وفد التحالف الكردستاني في بغداد كانت "ايجابية" وتمخض عنها تشكيل لجان مشتركة لـ"حل المشاكل"، مبينا ان عودة النواب الكرد ووزرائهم ستتحدد بناء على مقررات تلك اللجان.
وقال النائب عن التحالف الكردستاني محسن السعدون ان "وفد التحالف الكردستاني الذي حمل رسالة من رئيس الاقليم الى بغداد والتقى مع رئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري وعددا من اعضاء التحالف، اضافة الى لقاء رئيس الوزراء، وكانت نتائج لقاءاته ايجابية".
واضاف السعدون، كما ان "الوفد بعد عودته لكردستان واجتماعه بالرئيس مسعود البارزاني، استعرض النتائج الذي توصل إليها في بغداد، فيما ثمن رئيس الاقليم بدوره ما تم التوصل له، من اجل الاسهام في حل المشاكل العالقة بين الاقليم والمركز عن طريق لجان مشتركة".
واوضح السعدون، أنه "على ضوء ما تتوصل إليه تلك اللجان في عملها، ستتقرر كيفية عودة النواب الكرد والوزراء الى مواقعهم،"، مستدركا بالقول "أما الجواب عن مسألة عدم اتخاذ الكرد لإجراءات معينة ردا على إعطاء المالكي إجازة إجبارية لوزرائهم، فنحن نقول إن المالكي اوضح الآليات القانونية الموجودة في مجلس الوزراء، كما انه لم يعط اجازة اجبارية للكرد عن سوء نية، بل تطبيقا للقانون".
وكان التحالف الكردستاني، حمل في 8-4-2013، رئيس الحكومة نوري المالكي، والتحالف الوطني "المسؤولية الكبرى" في استمرار الأزمة الحالية بين بغداد وأربيل، وفي حين هدد بقطع الحوار إذا ما تم منح الوزراء الكرد "إجازة إجبارية"، اعتبر أن أميركا تكون عادة مع مصالحها ومن الطبيعي أن "تميل" للحكومة الاتحادية أكثر من الكردستانية.
وقررت القوى الكردستانية، امس السبت 13-4-2013، الاستمرار بالمفاوضات مع التحالف الوطني عبر الوفد الكردي المفوض، وشددت على ضرورة اتخاذ مواقف عملية للتقدم خطوة أخرى على طريق معالجة القضايا "العقدية".
